أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

أقول نعم وحاضر و"من عيوني" لأي خدمة ولو لم أكن قادرة عليها حتى لا أفقد العلاقات وأصبحت متعبة نفسيًا.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 06 اكتوبر 2024 - 11:20 ص

عمري 18 سنة، أحب الناس، والتواجد بينهم، لذا لا أرفض طلبًا لأحد، سواء كان من عائلتي، أو أصدقائي، بل والغرباء، فأنا مع الجميع أقول نعم، وحاضر، ومن عيوني.

فأنا أخاف من فقد علاقاتي بالناس، وأشعر دائمًا بالحاجة للدفء، والعاطفة، والحب، والحنان.

كلهم يقولون أنني طيبة، ونادرة، ومشكلتي هي تعرضي للاستغلال من قبل البعض بسبب هذه الطيبة، سواء كان استغلال مادي أو معنوي.

وأتألم بشدة عندما ينشغل عني من أهتم به وأعطيه من طاقتي ووقتي وروحي.

أشعر الآن كثيرًا أنني منهكة نفسيًا، وغاضبة من تعرضي للاستغلال أو الاهمال، ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر مشاعرك، وأحييك لقدرتك على الوصف والاقتراب من نفسك وما يؤلمك.

شعور بالاحتياج للعاطفة، والدفء، والحب ، والحنان، يا صديقتي احتياج نفسي طبيعي، من حقك، وهذه الاحتياجات النفسية أضف إليها، الاحتياج للقبول غير الشروط، والاهتمام، والحب، منوط باشباعها الأب والأم من خلال "الكيان الأسري"، فهذه أولى وأهم مهام الوالدين مع الرعاية الجسدية وتلبية الاحتياجات المادية.

وهذه الاحتياجات النفسية يا صديقتي ليست ابنة مرحلة من مراحل عمره، بل تستمر معه مدى الحياة، ولكل مرحلة منها مصادر للاشباع.

فإذا ما تم اشباع جيد وصحي ومناسب أثناء الطفولة، استمرت الاحتياجات معنا في بقية رحلة الحياة بشكل سوي، وناضج، وإذا لم يتم الاشباع  ننشأ جوعى، نهرول وراء اشباع هذه الاحتياجات بكل الطرق ومن أي مصدر مهما كان خاطئًا، وربما لا نشبع أبدًا، فندفع أثمانًا باهظة -وهو ما عبرت عنه بالاستغلال المادي والمعنوي – للحصول على إرواء هذه الاحتياجات، وهو مايحدث مع معظم الناس، وما حدث معك.

عدم إشباع الاحتياجات النفسية أثناء الطفولة يا صديقتي يشوه الشخصية ويجعلها "إرضائية" ترضي الجميع ولو أذت في سبيل رضاهم نفسها، وهو أحد أركان تكوين العلاقات السامة، المشوهة، المؤذية، وهو ما وقعت فيه، ووجب عليك الخروج منه فورًا، والبحث عن مجموعات العلاج النفسي الجمعي للتخلص من آثار ما حدث، وأتعبك نفسيًا، إذ لابد يا صديقتي من التحرر مما أصابك، والتعرف على كيفية التعامل بشكل صحي مع إلحاح الاحتياجات غي المشبعة وعدم اللجؤ لطرق ومصادر خاطئة، لايقاف هذا الأذى النفسي البالغ الذي يقع عليك.

 أرجو أن تفكري جيدًا في هذا الكلام، وتبدأي فورًا في مداواة نفسك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف أتعايش مع الابتلاءات؟

اقرأ أيضا:

لا أستطيع البقاء بدون حبيب.. ولو كان مؤذيًا.. هل أنا مريضة؟


الكلمات المفتاحية

شخصية ارضائية تشوه الشخصية استغلال طيبة علاج نفسي جمعي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 18 سنة، أحب الناس، والتواجد بينهم، لذا لا أرفض طلبًا لأحد، سواء كان من عائلتي، أو أصدقائي، بل والغرباء، فأنا مع الجميع أقول نعم، وحاضر، ومن عيوني