أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

كلما تقدم لي عريس سألني عن علاقتي بزملائي الرجال في العمل ثم لا يعود.. أين الخطأ؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 ابريل 2026 - 10:05 ص

أنا فتاة عمري 28 سنة، مهندسة وأعمل في شركة خاصة، متدينة، مثقفة، وبالطبع أنا في مرحلة تقدم العرسان للزواج.

ومشكلتي أن كل عريس يأتي، ونجلس للتعارف، فيسألني عن شكل علاقاتي مع زملائي المهندسين الرجال في الشركة، وتعاملاتي معهم، وعندما أرد بأنني أتعامل بشكل عادي، محترم، في نطاق الزمالة، يكون رد الفعل أن العريس يغادر ولا يعود مرة أخرى.

هل الخطأ عندي، فقد بدأت أشك في نفسي؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أعذرك للشك في نفسك لتكرار رد الفعل للموقف نفسه،  والسؤال نفسه،  وردك نفسه، مع تكرار الأشخاص واختلافهم.

أعذرك، ولكن ليس مطلوبًا منك الشك في نفسك، وليس صحيحًا ، وأنت غير محقة في هذا أبدًا.

من يسأل يا صديقتي هذا السؤال، ثم يجد إجابة لا تثير ريبة، ومع ذلك يرتاب، ويشك، هو شخص غير واثق من نفسه غالبًا، ومهزوز، ولا يشعر بالكفاية.

ومن الخير لك عدم الارتباط بمثل هذه الشخصيات، إذ يكونون غير قادرين على إقامة علاقة زوجية صحية بعد الزواج.

لا تدعي طرق تفكير خاصة بأصحابها، أو سمات شخصية، أو طباع، أو رغبات- مهما كثروا وتكرروا- تؤثر على ثقتك بنفسك، وسلامة تفكيرك.

ما قابلته مجرد عقليات يا صديقتي، وطرق تفكير ليس بالضرورة أن تكون على صواب وأنت على الخطأ، سواء في الزواج، أو غيره، ستجدين هذا، والمهم أن تكوني أنت متأكدة، وواثقة، ومطمئنة لأرضك الصلبة التي تقفين عليها.

لا تلومي نفسك، ولا تعيدي النظر، ولا تغيري حياتك لأجل أحد، لا تفعلي كما الأخريات من يتغيرن لأجل المتاح ويخترنه، بل ابق كما أنتن وكما تحبين،  وتشعرين بالرضى عنه، ابق حقيقية لا تغيري جلدك لأجل أحد، مادام ما أنت عليه  صحيًا وأخلاقيًا وسليمًا، وابق شجاعة في اختلاف طريقة حياتك وتفكيرك عن آخرين، كل ما في الأمر أنهم كانوا "غير مناسبين"، وفقط.

ابق حقيقية تشعرين بالاستحقاق لرجل حقيقي، وعززي صفاتك التي ذكرتها، فهي رائعة، وجاذبة، وأنت تستحقين الرجل الذي يقدر هذا فيك، الرجل المناسب لما لديك وتمتلكينه من مميزات،  ولا تيأسي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

اقرأ أيضا:

نعرف المثل الشائع: "اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك".. فهل يجوز أن أطلب يد شاب لابنتي؟


الكلمات المفتاحية

زملاء العمل رجال عريس ثقة في النفس استحقاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 28 سنة، مهندسة وأعمل في شركة خاصة، متدينة، مثقفة، وبالطبع أنا في مرحلة تقدم العرسان للزواج.