أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

كلما تقدم لي عريس سألني عن علاقتي بزملائي الرجال في العمل ثم لا يعود.. أين الخطأ؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 يناير 2021 - 09:18 م

أنا فتاة عمري 28 سنة، مهندسة وأعمل في شركة خاصة، متدينة، مثقفة، وبالطبع أنا في مرحلة تقدم العرسان للزواج.

ومشكلتي أن كل عريس يأتي، ونجلس للتعارف، فيسألني عن شكل علاقاتي مع زملائي المهندسين الرجال في الشركة، وتعاملاتي معهم، وعندما أرد بأنني أتعامل بشكل عادي، محترم، في نطاق الزمالة، يكون رد الفعل أن العريس يغادر ولا يعود مرة أخرى.

هل الخطأ عندي، فقد بدأت أشك في نفسي؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أعذرك للشك في نفسك لتكرار رد الفعل للموقف نفسه،  والسؤال نفسه،  وردك نفسه، مع تكرار الأشخاص واختلافهم.

أعذرك، ولكن ليس مطلوبًا منك الشك في نفسك، وليس صحيحًا ، وأنت غير محقة في هذا أبدًا.

من يسأل يا صديقتي هذا السؤال، ثم يجد إجابة لا تثير ريبة، ومع ذلك يرتاب، ويشك، هو شخص غير واثق من نفسه غالبًا، ومهزوز، ولا يشعر بالكفاية.

ومن الخير لك عدم الارتباط بمثل هذه الشخصيات، إذ يكونون غير قادرين على إقامة علاقة زوجية صحية بعد الزواج.

لا تدعي طرق تفكير خاصة بأصحابها، أو سمات شخصية، أو طباع، أو رغبات- مهما كثروا وتكرروا- تؤثر على ثقتك بنفسك، وسلامة تفكيرك.

ما قابلته مجرد عقليات يا صديقتي، وطرق تفكير ليس بالضرورة أن تكون على صواب وأنت على الخطأ، سواء في الزواج، أو غيره، ستجدين هذا، والمهم أن تكوني أنت متأكدة، وواثقة، ومطمئنة لأرضك الصلبة التي تقفين عليها.

لا تلومي نفسك، ولا تعيدي النظر، ولا تغيري حياتك لأجل أحد، لا تفعلي كما الأخريات من يتغيرن لأجل المتاح ويخترنه، بل ابق كما أنتن وكما تحبين،  وتشعرين بالرضى عنه، ابق حقيقية لا تغيري جلدك لأجل أحد، مادام ما أنت عليه  صحيًا وأخلاقيًا وسليمًا، وابق شجاعة في اختلاف طريقة حياتك وتفكيرك عن آخرين، كل ما في الأمر أنهم كانوا "غير مناسبين"، وفقط.

ابق حقيقية تشعرين بالاستحقاق لرجل حقيقي، وعززي صفاتك التي ذكرتها، فهي رائعة، وجاذبة، وأنت تستحقين الرجل الذي يقدر هذا فيك، الرجل المناسب لما لديك وتمتلكينه من مميزات،  ولا تيأسي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

اقرأ أيضا:

ابنتي على وشك البلوغ.. كيف أثقفها جنسيًا؟


الكلمات المفتاحية

زملاء العمل رجال عريس ثقة في النفس استحقاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 28 سنة، مهندسة وأعمل في شركة خاصة، متدينة، مثقفة، وبالطبع أنا في مرحلة تقدم العرسان للزواج.