أخبار

حق المسلم على المسلم.. واجبات تجمع القلوب وتحفظ المجتمع

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى الله

تعرف على قائمة محفزات الصداع النصفي

احذري.. استخدام إكسسوارات الشعر اليومية قد يسبب بقعة صلع دائمة

"المستشار مؤتمن".. لا تبن مجدك على أنقاض الآخرين

دعاء للاستعاذة من زوال النعمة وتحول العافية

بدعى ربنا كتير ولا تحدث استجابة لدعواتي ما الحل؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

فيه ساعة إجابة: أفضل أدعية يوم الجمعة المستحبة والمستجابة.. اغتنمها

من معجزات ورحمة النبي بأعدائه.. قصته مع عمير بن وهب

بين زهرة فتياتها وأخير شبابها.. قصة أعظم وأطهر زيجة عرفتها قريش جاء منها سيد الخلق

بصماتك في الحياة.. للخير أم للشر؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 17 يناير 2021 - 09:33 ص


عزيزي المسلم، إنما كل ما نفعله في الحياة من تصرفات وأفعال، إنما هي بصمات نتركها، بصمة في الخير، أو بصمة في الشر، فإلى أي البصمتين تنتمي؟!.. إذن عزيزي المسلم، اترك أثرًا في الحياة، لكن إياك أن يكون في غير خير، فالأمر جلل.. فإما أن تخلد اسمك بين الخيرين، أو والعياذ بالله بين غيرهم من أهل الشر، والأمر كله بيدك.


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه إذا مات العبد وفاضت روحه إلى بارئها، وانتقل إلى ربه، فلن يكون معه بعد موته إلا ما قدمه في حياته من أعمال، إن كانت صالحة فهنيئًا له، فلقد فاز بالخير العظيم، وإن كانت سيئة وليعاذ بالله، فلقد خاب وخسر، وضيع نفسه، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتبع الميتَ ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد؛ يتبعه: أهله، وماله، وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله». فاختر أي العمل ينتظر معك.


هذا عملك الصالح


فإذا مات الإنسان انقطع عمله، ولا يبقى سوى عمله، فاحرص عزيزي المسلم على أن يكون عملك صالحًا، أوتدري لماذا، لأنه هو الذي ينقذك من أشد المواقف صعوبة، ففي حديث البراء عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن المؤمن «يفسح له في قبره مد بصره»، قال: «ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح».. بينما وليعاذ بالله في الكافر، فالعكس تمامًا، «يأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث».. إذن الأمر بيدك وتستطيع الاختيار بينهما كما شئت.

اقرأ أيضا:

حق المسلم على المسلم.. واجبات تجمع القلوب وتحفظ المجتمع

آثار الإنسان


لكل إنسان آثار لاشك في ذلك، فإما أن تبقى وتذكر بعده من خير أو شر وبالتأكيد يجازى عليها، قال الله تعالى: « إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ » (يس: 12)، فالله تعالى يكتب آثار الخير وآثار الشر التي كان كل عبد سببًا في إيجادها في حياته، وبعد وفاته، يكتب الله الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير يعمله بشر، من نشر علم نافع، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر فإنما لاشك يكتبه الله تعالى، إذن هذه هي آثارك في الدنيا، فاحرص على أن يكون ذكرك بين أهل الخير، وليس أهل الشر والعياذ بالله، لأن الأمر جلل، فالأولى تعيش وتخلد في الجنة، وبالثانية والعياذ بالله يكون الخلود في النار، نسأل الله عز وجل السلامة.

الكلمات المفتاحية

العمل الصالح الخير والشر بصمات الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إنما كل ما نفعله في الحياة من تصرفات وأفعال، إنما هي بصمات نتركها، بصمة في الخير، أو بصمة في الشر، فإلى أي البصمتين تنتمي؟!.. إذن عزيزي