أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

مطلقة أحببت مطلقًا ويريد زواجًا عرفيًا.. أنا حائرة.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 17 يناير 2021 - 07:00 م

مطلقة وأحببت شابًا مطلقًا،  وتعارفنا لسنتين على وعد بالتقدم لأهلي، ثم فاجئني بأن  أسرته ترفض أن يتزوج بمطلقة.

تربطنا قصة حب، وهو لديه إصرار على إتمام زيجتنا بعلم أهلي وبدون معرفة أهله، كما أنه لن يستطيع توثيق عقد الزواج في المحكمة.

أنا أحبه ولكنني لا أريد الزواج بهذ الشكل، وأشعر أنه انتقاص من قدري، لذا رفضت، فانقطع عني لشهر ثم عاود الاتصال والتواصل والإلحاح لإقناعي.

أنا أحبه، وأشعر بالوحدة، والحزن،  بدونه، وعندما رفضت وانقطع هو لمدة شهر مرضت مرضًا شديدًا ولزمت الفراش، حزنًا على فراقه، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر صراعك وحيرتك وحزنك، كلها مشاعر من حقك.

وأحييك لشعورك بالانتقاص من حقك!

شعورك هذا حقيقة، وهو ما لابد أن تصدقيه، وليس أي شيء آخر.

هذا صوت العقل، والحكمة، الذي سيغنيك الاستماع له وتصديقه ويلات مستقبلية لا تعد ولا تحصى، وتكلفة باهظة من نفسك لو خالفته، وتجاهلته، وسمعت صوت مشاعرك الحزينة وأمرضتك شهرًا.

من الطبيعي أن تمرضي، وتحزني، ففقد العلاقات مؤلم، وهي مرحلة لابد من المرور بها، والفيصل في الصبر عليها حتى تمر، كما كل "مٌر" يمر!

الألم يأتي ليعلمنا إن صبرنا عليه حتى يمر يا صديقتي، وما أرجوه ألا تقطعي عليه حكمته التي أرسله لك من أجلها إليك.

أعلم  أن كلامي صعب، وقاسي، ولكنه الحقيقة.

الحقيقة المرة التي ينطبق عليها المثل:" يا بخت من بكاني وبكي عليّ، ولا ضحكني وضحك الناس عليّ".

تحتاج نفسك إلى إفاقة يا صديقتي لتشعر بالاستحقاق، ولتنظري إليها من جديد النظرة التي تستحقها بتقدير، واهتمام، واحترام، لا العكس.

أما تدني نظرتك لنفسك، ورضاك بالانتقاص، فسيؤدي لدفع نفسك ثمنًا لعلاقة عاطفية مزيفة، مؤقتة، وياله من ثمن باهظ وخسارة فادحة.

أرجو ألا تسمحي لنفسك بالدخول في علاقة تقلل منك، وتنتقص من نفسك، ولا تتوافر لك من خلالها ما تستحقينه من احترام، وتقدير.

كفاك ما ضاع من عمرك معه، فضياع عامين ليس مما يستهان به، قيدت نفسك خلالهم بشخص لم يقدرك، حبست نفسك عليه عاطفيًا وربما ضيعت على نفسك فرص ارتباط أفضل، وأكثر مصداقية.

الحل يا صديقتي، في تحمل ألم فقد العلاقة، وتذكرة النفس أنها علاقة سامة، مؤذية، وأنها أضرارها أكثر من منافعها- إن وجدت لها منافع- وعدم السماح لمشاعرك أن تقودك، تول أنت زمام قيادتها واسمعي لصوت العقل، ولا بأس من أن تطلبي المساعدة المتخصصة النفسية من خلال التواصل مع مرشدة أو معالجة نفسية للتعافي من آثار العلاقة، وتعلم كيفية التعامل مع الوحدة بشكل صحي، وليس بالهرب من الرمضاء إلى النار.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

أريد الزواج مرة أخرى مع الاحتفاظ بأمومتي.. وأهلي يرفضون..بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تعرفت على رجل أعجبني لكنني لا أعرفه جيدًا ومع ذلك أتخيله زوجًا.. هل هذا خطأ؟


الكلمات المفتاحية

زواج عرفي مطلقة تقدير الذات معالجة نفسية علاقة سامة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مطلقة وأحببت شابًا مطلقًا، وتعارفنا لسنتين على وعد بالتقدم لأهلي، ثم فاجئني بأن أسرته ترفض أن يتزوج بمطلقة.