أخبار

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

نعيش في علاقات مضطرين لها.. الغربة الحقيقية

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 19 يناير 2021 - 01:37 م

كثير جدًا أن ترى بعضهم يعيش في علاقات ( مضطرين ) وفقط !.. فلا هي علاقات قاتلة ومستحيل العشرة فيها .. ولا هي علاقات مريحة .. حينها يكون هناك شعورًا خفيًا بالغربة والوحدة .. وليست هذه هي المشكلة لأن الوحدة في حد ذاتها بقدر وجعها لكن ليست مؤذية .. وإنما الشعور الأصعب .. هو الاستنفاد !

فأنت طوال الوقت مستنفد ..

- تستنفد وأنت تدافع عن نفسك

- تستنفد وأنت تمثل أنك تمام وكل شيء على ما يرام

- تستنفد وأنت تحاول ترضية الناس

- تستنفد وأنت تعمل أمورًا غصب عنك حتى تسير الحياة ولا تتوقف

- تستنفد وأنت تحاول أن (تكبر دماغك طوال الوقت )

- تستنفد وهم يفهمونك خطأ طوال الوقت

- تستنفد وأنت مهما فعلت لن تعجب أحدًا

- تستنفد وأنت مُستفز طوال الوقت من تلميحاتهم

- تستنفد وأنت تقاوم قلبك ألا يميل لأحد غيرهم

- تستنفد وأنت تحاول أن تحمي نفسك حتى لا تتهز ثقتك في نفسك

- تستنفد وأنت في كل هذا لابد أنك لم تقصر في شيء، بل تكمل حياتك بنجاح كبير

- تستنفد وأنت تحاول أن (تلصم في الدنيا من حولك)

- تستنفد وأنت لا تواجه نفسك.. لماذا تعيش كل هذا الوجع؟

- تستنفد وأنت تكتم كل ما تريد أن تقوله

- تستنف] وأنت مضطر أن تجامل الآخرين

- تستنفد وأنت كل ما تفعله إنما يأتي تحت شعار (أداء الواجب فقط)

- تستنفد وأنت تحولت لأداة تنفذ طلبات و مسؤوليات وفقط



رضاك أو غير رضاك:


كل هذا تعيشه سواء رضيت أم لا ترضى .. (بمزاجك أو غصب عنك ).. وأصعب من كل هذا، هي اللحظة التي تفيق فيها وتحاول أن تواجه نفسك بكل هذه الأمور !

- من سيفهم أن هذا إنما هو موت بطئ ؟!

- من سيقَدر أن هذه علاقات مؤذية؟!

- من سيستوعب أنك (جبت آخرك )؟!

- من لن يراك أناني ومفتري ؟!

- من لن يتحكم في قدراتك ويقول لك (كمل واستحمل ولو بالعافية ؟!)

أود أن أقول لك أنك في حالة أنك ( فوقت ) وأدركت .. فإياك أن تنتظر أبداً أحد ما يتفهم وضعك ويقدر قراراتك .. وإياك أن تتوقع أنهم لن يجربوا الوجع من قراراتك .. (خليك واقعي) !

ليس هناك أي قرار دون ضريبة .. أو من غير جانب مؤلم !.. (في قرارات مينفعش تقنع بيها حد .. المهم إنك تبقى أهل للقرار ده ومدرك قدراتك ).

اقرأ أيضا:

ابنتي مقبلة على الثانوية العامة وفقدت رغبتها في التفوق.. ما الحل؟

لكن ماذا لو القرار خطأ؟


لكن ماذا لو كان القرار الذي اتخذته خطأ؟.. حينها أمامك طريقين حسب قدراتك .. (إما صبر جميل .. أو هجر جميل).. وفي الحالتين لا يمكن أن تجرب أحدهما دون الاستعانة بالله عز وجل.. لأنك حين تتعرض لساعة نفاد طاقتك، سيكون مرجعية الأمر كله الصبر ومركزيته الله سبحانه وتعالى..


حينها ستشعر بالمعونة واللطف والعوض .. (في عز النقص) !.. وهذا أيضًا مستحيل أن يقع إلا تحت مظلة : ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ).. و(لا يكلف الله نفساً إلا ما أتاها ).. إذن احترم قدراتك.. وكن على يقين أنه سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا .. ثق في هذا المعنى بقوة وسترى العجب العجاب.

الكلمات المفتاحية

الغربة الحقيقية العلاقات القاتلة العلاقات المؤذية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير جدًا أن ترى بعضهم يعيش في علاقات ( مضطرين ) وفقط !.. فلا هي علاقات قاتلة ومستحيل العشرة فيها .. ولا هي علاقات مريحة .. حينها يكون هناك شعورًا خفي