أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

سرقت مبلغًا من المال ولا أعرف مقداره.. فكيف أتوب؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 27 يناير 2021 - 07:40 م


أخذت نقودًا من زميلي دون معرفته، فهل يجب إخباره، أم يجب ردّها فقط دون علمه؟ كما أنني لا أتذكّر فكيف أتوب؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أن الواجب عليك أن تردّ إليه ما أخذته منه بغير حقّ، أو تستحلّه منه.

وتضيف: أنه يجوز أن تردّ إليه ماله بغير علمه، ولا يلزمك إخباره أنّك أخذت ماله بغير حقّ، قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: إذا أخذ من أخيه شيئًا، ثم منَّ الله عليه فتاب؛ فإن الواجب عليه أن يردّه إليه بأي وسيلة، وليسلك الوسيلة التي ليس فيها ضرر. مثال ذلك: لو سرق منه مائة درهم مثلًا، ثم تاب، وأراد أن يردّها إليه. من المعلوم أنه لو قال: إني سرقت منك هذه الدراهم، وإني تبت إلى الله وأردها عليك، أنه ربما يحصل في هذا شر؛ فحينئذ يمكن أن يجعلها في ظرف، ويرسلها مع صديق مأمون، ويقول لهذا الصديق: أعطها فلانًا، وقل له: إن هذه من شخص كان أخذها منك سابقًا، ومنَّ الله عليه فتاب، وهذه هي . انتهى. من فتاوى نور على الدرب.

وتوضح: وإذا كنت شاكًّا في المبلغ، ومترددًا بين خمسين وخمسة وخمسين؛ فخذ بالاحتياط، وردّ إليه خمسة وخمسين دينارًا، قال أبو بكر بن العربي -رحمه الله-: وإذا التبس عليه قدر الحلال من الحرام، فإنه يقوم بتقدير ما يرى أنه حرام، ويحتاط في ذلك؛ حتى لا يبقى في نفسه شك، وأن ذمّته برئت من الحرام.


الكلمات المفتاحية

توبة شروط التوبة كيفية التوبة التوبة من المال الحرام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أخذت نقودًا من زميلي دون معرفته، فهل يجب إخباره، أم يجب ردّها فقط دون علمه؟ كما أنني لا أتذكّر فكيف أتوب؟