أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

طفلي يسغد بصراخه ويفزعني.. كيف أتعامل معه؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 13 ديسمبر 2024 - 11:20 ص

طفلي عمره 3 سنوات، ويحب الصراخ عندما يكون بمفرده، حتى أنني أفزع وأعتقد أن مكروهًا قد وقع به فأهرول ناحية غرفته، فأجده مبتسمًا،  وسعيدًا بصراخه!

هو طفل وحيد وأنا مغتربة مع زوجي ولا يوجد أطفال يلعبون معه، ماذا أفعل ليتوقف عن صراخه؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من الواضح أن طفلك يستمتع بصوت صراخه كشيء يبدو لطيفًا، يشغل نفسه به، من ضمن اكتشافات الأطفال لأنفسهم، كما نجدهم يتحسسون أجسادهم ليتعرفوا على أرجلهم وأصابعهم وأعينهم وهكذا.

الحل هو أن تشغلي طفلك بما يناسب مرحلته العمرية، من ألعاب مسلية، كألعاب الفك والتركيب وغيرها من الألعاب التي من الممكن أن تستغرقه، والتنويع بالسماح بمشاهدة رسوم متحركة عبر التلفاز أو الإنترنت، ومشاركته اللعب أحيانًا، ووالده أيضًا .

وأخيرًا لا تجعلي الغربة وعدم تواجدك في بلدك، بين الأهل والأصدقاء مبررًا، بل اصطحبي طفلك للحدائق، والمتنزهات، وأماكن لعب الأطفال الآمنة، وزياراتك للأصدقاء، وشجعيه على اللعب مع أقرانه من الأطفال تحت إشرافك، أو ألحقيه بروضة للأطفال إن استطعت، فالتشارك واللعب بين الأطفال مهم لنموهم الجسدي، والعقلي، والاجتماعي، والنفسي، وتنوع الأنشطة مهم لاستغلال قدرات طفلك،  باختلاقاتها، وتفريع طاقته، ونشاطه.


اقرأ أيضا:

6 خطوات لمواجهة اكتئاب ما بعد رمضان والعيد

اقرأ أيضا:

5 إرشادات لنزهة سعيدة في العيد بدون إرهاق لميزانية الأسرة


الكلمات المفتاحية

قدرات طفل صراخ رسوم كرتون ألعاب فك وتركيب أقران روضة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 3 سنوات، ويحب الصراخ عندما يكون بمفرده، حتى أنني أفزع وأعتقد أن مكروهًا قد وقع به فأهرول ناحية غرفته، فأجده مبتسمًا، وسعيدًا بصراخه!