أخبار

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات الإحسان.. نجاح مضمون وسعادة لا تنتهي

هل تشرب كمية كافية من الماء؟.. علامات تحذيرية تدق ناقوس الخطر

5 فوائد لمشروب التمر الهندي في رمضان

10 سلوكيات تكشف أثر رمضان عليك

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

في ذكرى غزوة بدر الكبرى .. دروس وعبر عظيمة من يوم الفرقان

في ذكرى "غزوة بدر".. هذه مصيدة "إبليس" للمسلمين

إحراجي وكسوفي سيفقدني حبيبي!

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 04 فبراير 2021 - 11:10 ص


أحب صديقي في العمل، وليل نهار أفكر فيه، حتى أنني أتخيل كثيرًا أننا نتبادل الحديث والنكات، المشكلة أنني في الحقيقة طول الوقت لا أتحدث معه، وإذا بادر هو بالكلام أتلجلج وأحرج وأمسك هاتفي وكأنني لا أسمعه، وطبيعي جدًا أن يتجنبني أليس كذلك؟


(ن. ك)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الأغلبية يتظاهرون باستخدام هواتفهم إذا تعرضوا لسؤال مفاجئ أو موقف محرج، وتقدر نسبتهم بـ72 في المائة.


لكل إنسان رد فعل مختلف إذا تعرض لموقف أحرجه، ولكن الأغلبية لا يعرفون التعامل معه، وهو ما يجعلهم يفتقدون للردود المناسبة والذكية في النقاشات ولا تخطر على بالهم إلا بعد انتهاء الموقف.

التحدث الخيالي أمر طبيعي، فالأغلبية يجرون محادثات مع من يحبون في خيالهم أكثر من المحادثات التي يجرونها معهم في الواقع، ولكن حاولي أن تفتحي معه حديثًا وتتخطي هذه المرحلة.

 يجب تغيير الحالة المزاجية بممارسة الرياضة أو المشي، حيث يعد المشي من أهم ما المشي يقوى الجسم، ويشعرك بالراحة والسعادة، لذلك يعتبر المشي يعد علاجًا ديناميكيًا للإنسان.

اقرأ أيضا:

خطيبي يطلب مني هدية لوالدته مع بداية كل رمضان.. وأنا حائرة..كيف أتصرف؟


الكلمات المفتاحية

الحب الخجل الإحراج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحب صديقي في العمل، وليل نهار أفكر فيه، حتى أنني أتخيل كثيرًا أننا نتبادل الحديث والنكات، المشكلة أنني في الحقيقة طول الوقت لا أتحدث معه، وإذا بادر هو