أخبار

الإجازة الصيفية… كيف نجعلها محطة بناء لا فترة هروب من الوقت؟

أصدقائي يستهزئون بطموحي… هل أغيّر طريقي أم أبتعد عنهم؟

لماذا ننجذب إلى الحكايات؟ هذه أهم الأسباب

حين تصبح السرعة عبئًا.. هل فقد الإنسان متعة الحياة؟

الذهاب إلى الفراش في هذا الوقت يزيد من الشعور بالوحدة والقلق

هذه الأطعمة تقلل من خطر الإصابة "بجميع الأمراض"

يهتز لها عرش الرحمن.. من عجائب الاستغفار

هل تعني عصمة الأنبياء أنهم لا يرتكبون أي ذنب حتى الصغائر؟

"كانوا يسارعون في الخيرات".. نماذج تدلك على السعادة الحقيقية

الذكر باب الحسنات الدائم والعبادة السهلة.. كيف نحافظ عليه؟

لماذا كان النهي عن الإسراف في الماء؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 21 فبراير 2021 - 11:56 ص


أغلبنا إن لم يكن جميعنا يسرف في استخدام الماء، وننسى تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الماء، وهو الذي قال له الله المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » (الأعراف: 31)، إنها رسالة وأمر إلهي واضح وضوح الشمس، ومع ذلك ترى كثير من الناس، لا يتناهون عن الإسراف في الأكل والشرب، وإذا تحدثت إليهم، قالوا لك: (هي خلق الله ولن تنضب).. فإذا كان الله خالقها يقول لا تسرف، فكيف بنا نتصور أنها لا تنضب!


الأعجب أن الإسراف حتى في الوضوء، لا يكون ولو كان الإنسان على نهر جار، إذ لا ينبغي الزيادة على ثلاث مرات في الوضوء، كما ثبت عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسعد رضي الله عنه، وهو يتوضأ.. ويبدو أن سعدا كان يزيد عن ثلاث، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا السرف».. فقال سعد: (أفي في الوضوء إسراف).. فقال عليه الصلاة والسلام: «نعم.. وإن كنت على نهر جار».


التبذير في الماء


علينا إذن أن نحذر من التبذير في الماء، فترى امرأة ما تغسل حاجتها من ملابس وأطباق وخلافه، وتضع كمية من الماء ربما تكفي لغسل ملابس أمة بأكاملها، وحين تسألها، تقول لك: (حتى يصبح نظيفًا)، الأمر ليس في كثرة الماء، وإنما في طريقة الغسل.. بيدك أو (بالغسالة)، فعلى الجميع أن يفهم ويعي غيره، كيفية وضرورة الحفاظ على المياه، التي هي شريان الحياة للبشرية جمعاء، فماذا لو نقص الماء؟.. فقد قال العلي القدير: « إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا » (الإسراء: 27).. إذن لا ضرر ولا ضرار.. استخدم الماء فيما ينفعك ولكن بحساب، ولا تقول ليس أحد مطلع عليّ، لأن الله هو الذي أمر بعدم التبذير والإسراف هو من يراقبك.

اقرأ أيضا:

"كانوا يسارعون في الخيرات".. نماذج تدلك على السعادة الحقيقية

قلة المطر


مؤخرًا، عرف المجتمع العربي قلة نزول المطر، وهي أمور قد تؤدي في النهاية إلى الجدب وليعاذ بالله، إذن لماذا لا نهتم أكثر في كيفية استغلال الماء.. حتى نحافظ عليه، وأننا لا ندري ما يخبئه لنا القدر في المستقبل، فما كان كثيرًا الآن، عله ينقص غدًا، وعلينا أن نحتاط جيدًا، خصوصًا أن ما من إنسان يستطيع العيش بدون ماء مهما كان.. فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليست السنة بأن لا تمطروا ، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا».

الكلمات المفتاحية

التبذير في الماء قلة المطر لماذا كان النهي عن الإسراف في الماء؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أغلبنا إن لم يكن جميعنا يسرف في استخدام الماء، وننسى تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الماء، وهو الذي قال له الله المولى عز وجل في كت