أخبار

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

"أعز الولد ولد الولد".. الاهتمام بالأحفاد يحمي من فقدان الذاكرة

تناول حفنة من المكسرات يوميًا يقلص خطر الإصابة بضغط الدم

أعظم المكائد.. بماذا نصح ملك الروم قومه حينما طالبوه بمحاربة المسلمين؟

عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقة

هذه العبادة تنجيك من الفتن والمصائب

فضل الإكثار من الصلاة على النبي

هل يحل المزاح مشكلاتنا؟.. أوقات لا يجوز فيها خلط الجد بالهزل

"ونهى النفس عن الهوى".. روشتة لمجاهدة ومحاسبة النفس

هذا الخطأ يجعلك تخسر زملاءك دون أن تدري.. ولهذا نهى عنه الإسلام

حين تصبح السرعة عبئًا.. هل فقد الإنسان متعة الحياة؟

بقلم | فريق التحرير | الاحد 07 يونيو 2026 - 05:38 م

في زمنٍ تُقاس فيه الإنجازات بالدقائق، وتُختصر العلاقات برسائل سريعة، وتُستهلك الأخبار في ثوانٍ معدودة، أصبح الإنسان يعيش إيقاعًا متسارعًا لم تعرفه الأجيال السابقة. وبين الرغبة في الإنجاز والخوف من التأخر، يبرز سؤال مهم: هل جعلتنا السرعة أكثر سعادة أم أكثر إرهاقًا؟

حياة أسرع.. ووقت أقل

رغم التطور الهائل في وسائل النقل والتواصل والتقنية، يشعر كثيرون أن الوقت لم يعد يكفي. المفارقة أن الأدوات التي صُممت لتوفير الوقت تحولت أحيانًا إلى مصادر جديدة للانشغال، حتى أصبح الإنسان ينجز أكثر لكنه يشعر براحة أقل.

لم يعد الانتظار مقبولًا كما كان، وصار الوصول الفوري إلى النتائج مطلبًا يوميًا؛ من التعلم والعمل إلى الترفيه والعلاقات.

ثقافة الاستعجال وتأثيرها

أثرت السرعة في طريقة تفكير الإنسان واتخاذه للقرارات. فانتشرت ظواهر مثل:

البحث عن النتائج السريعة دون صبر.

التشتت وضعف التركيز.

مقارنة الإنجازات الشخصية بما يُعرض على المنصات الرقمية.

الشعور الدائم بأن هناك شيئًا يفوتنا.

ومع الوقت، قد يتحول السعي إلى الإنجاز إلى حالة من الإرهاق المستمر.

ماذا خسر الإنسان؟

في خضم هذا الإيقاع السريع، بدأت بعض التفاصيل الجميلة تتراجع: جلسات الأسرة، القراءة الهادئة، التأمل، وحتى الاستمتاع باللحظات الصغيرة. كثيرون يعيشون أيامهم وكأنهم يركضون نحو محطة لا يعرفون متى يصلون إليها.

العودة إلى التوازن

لا يعني ذلك رفض التطور أو الدعوة إلى البطء المطلق، وإنما إعادة النظر في مفهوم الحياة المتوازنة. فالإنتاج لا يتعارض مع الهدوء، والنجاح لا يعني امتلاء الجدول بلا توقف.

ومن الوسائل التي تساعد على استعادة التوازن:

تخصيص وقت يومي بعيدًا عن الشاشات.

ممارسة هواية لا ترتبط بالإنجاز أو الربح.

تنظيم الأولويات بدلًا من مراكمة المهام.

منح النفس فرصة للراحة دون شعور بالذنب.

التقدم نعمة كبرى، لكن الإنسان لا يُقاس بسرعة حركته وحدها، بل بقدرته على أن يعيش حياته بوعي. وبين السرعة والهدوء، تبقى الحكمة في أن يعرف الإنسان متى يركض… ومتى يتوقف ليستمتع بالطريق.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حين تصبح السرعة عبئًا.. هل فقد الإنسان متعة الحياة؟