أخبار

دراسة تحذر: تأخير وقت الإفطار يزيد من خطر الوفاة

لهذا السبب.. لا يجب عليك اصطحاب هاتفك عند الذهاب إلى الحمام

إن حرمت نعمة.. فالله حباك من نعمه الكثير (لا تغضب ولا تحزن)

سجد له 100 ألف شخص.. وجاء تائبًا إلى الفاروق عمر

سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. تحب ان تكون منهم؟.. تعرف على صفاتهم

شقيقة عمر بن عبد العزيز أخطأت.. كيف كانت توبتها؟

كيف رأى الرسول مشاهد من الآخرة قبل أن تقوم القيامة؟ (الشعراوي يجيب)

من رأى بلاء غيره هانت عليه بلوته.. فكيف كان ابتلاء الرسول؟

حقوق حصلت عليها المرأة في الإسلام دون غيره

"لذة العبادة".. كيف نفتقدها وكيف نحصل عليها؟

ابنة زوجي تنام معنا في الفراش كل ليلة.. أفكر في الطلاق.. فبم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 29 يناير 2025 - 12:46 م

عمري 35 سنة، تزوجت منذ 3 أعوام من  رجل مطلق، ولديه طفلة عمرها 10 سنوات من مطلقته، وعندما توفيت والدتها منذ عام، جلبها للعيش معنا.

المشكلة أن البنت تغار مني بشكل غير طبيعي، فهي لا تدعني أجلس مع والدها، ولا ألمسه إن خرجنا كلنا معًا، أو جلسنا في البيت.

تنظر له شذرًا إن سمعته يدللني، فيهرع هو لمصالحتها وتطييب خاطرها وكأنه أخطأ في حقها!

والطامة الكبرى أنها تنام معنا كل ليلة، ووالدها لا يمانع!

أكاد أجن، وأفكر في  الطلاق.

بم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لم أستغرب أفعال البنت الصغيرة، ولا تصرفاتها، وإنما الإندهاش والتعجب من الأب!

سر عدم الاندهاش من البنت، أنها فتاة صغيرة تعرضت لصدمات طلاق والديها، ثم وفاة أمها، مما أشعرها كما هو واضح بآلام الفقد الرهيبة، الذي نتج عنه عدم شعور ضاغط وعميق بعدم الأمان، ولأنها أمانها هو "بابا"، فلابد أن تحيط هذا الـ"بابا" بسياج يحمي من فقدها له بأي شكل، ولو كان هذا الفقد هو التعامل مع زوجته.

تحتاج البنت بلاشك إلى "ثيرابي"،  لابد من علاج نفسي للبنت، لكي تتحرر من مشاعر عدم الأمان، والمخاوف التي تسجن نفسها فيها، وتتعلم عن العلاقات، والحدود، فتبدأ في ضبط تصرفاتها، وفهم مشاعرها، وتعديل أفكارها عن كل شئ، الحياة، الموت، الطلاق، زوجة الأب ، الأب، إلخ.

أما ما يفعله الوالد من استجابات لمخاوف ابنته، وعدم شعورها بالأمان، فهو يدل على قلة الوعي لديه في التعامل الصحي مع مشكلات ابنته النفسية.

لابد أن يدرك الأب أنه "رمانة الميزان" في ضبط العلاقة بينك وبين ابنته، وأن البنت محتاجة للعلاج من آثار الصدمات كما ذكرت سالفًا.

لابد أن يقود الأب حياتكم بطريقة متزنة، عقلانية، وبحسم واضح لحقيقة كل علاقة، ومقتضاها، وحدود كل فرد في هذه العلاقات، بدون لا تهور، ولا اندفاع، أو تراخي وإهمال.

من خلال العلاج النفسي ستعلم الأب كيف يساعد ابنته على النمو النفسي والاجتماعي، والنمو النفسي "الجنسي"، لها،  بشكل سوي، وبدون هذا فهو يعمق بسلوكياته الحالية مشكلات ابنته النفسية، مما سيؤذيها الآن ولاحقًا في المستقبل.

أما دورك أنت فهو محاولة عقد صداقة مع البنت، وتوثيق العلاقة معها بدون حضور الأب، كقضاء وقت خاص معها، لطيف، عبر الحكي مثلًا، أو الطبخ لأكلة تحبها معًا، أو ممارسة أي نشاط مشترك تحبه البنت ويستهويك، والخروج للتنزه معًا، وشراء هدية لها، والاحتفال بعيد ميلادها، ونجاحها الدراسي، وهكذا.

عليك أيضًا تجاهل التصاقها المرضي بوالدها، وعدم  ابداء أي مظاهر للانزعاج، بالكلام أو الاشارة عبر لغة الجسد مثلًا، ومن الممكن أن يحدث هذا من خلال تفهمك لحالة البنت النفسية ومعاناتها الدفينة بسبب الحرمان الأم، وحنانها، وعاطفتها، ومساعدة الأب لك بأداء دوره في توضيح طبيعة كل علاقة، وحدودها، من خلال معاملته، وبحسم، فلابد أن تفهم البنت أن دور "الابنة"، مختلف عن دور "الزوجة"، ولكل شكل ومكانة وتصرفات وحدود، وأن أحدهما لا يلغي وجود الآخر ولن يختطفه .

الصبر والتريث والهدوء أسلحتك يا عزيزتي، فالأمر ليس سهلًا لكنه ليس مستحيل.

لا تستدعي الطلاق، فعلاقتك بزوجك جيدة ولا ينبغي خسارتها من أجل سلوك مرضي من الممكن علاجه بالنسبة للبنت الصغيرة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

أتهرب من معاشرة زوجتي بسبب سرعة القذف وقلة المزاج.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

كيف تتغلب على الاندفاع والتسرع؟



الكلمات المفتاحية

فراش ابنة الزوج غيرة علاج نفسي صدمة فقد علاقة صبر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 35 سنة، تزوجت منذ 3 أعوام من رجل مطلق، ولديه طفلة عمرها 10 سنوات من مطلقته، وعندما توفيت والدتها منذ عام، جلبها للعيش معنا.