أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

هذا الشرف لا يعلوه شرف

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 26 فبراير 2021 - 10:32 ص

البحث عن العلو الاجتماعي والمناصب القيادية، هو ما يشغل بني آدم، لكنهم للأسف لا يعلمون أن الشرف كل الشرف، والعلو الاجتماعي والإنساني والاقتصادي، وسائر المسميات، ليس في المناصب أو المال، وإنما في شيء آخر نسيناه جميعًا.. وهو حمل القرآن سواء بالحفظ أو بالتلاوة.. وحامل القرآن هو من يحمله فى صدره لفظا وفى عقله معنى وفى قلبه فقها وتدبرا وبجوارحه اتباعا وعملا.. ولكن للأسف كم من حامل لألفاظ القرآن لا يعقل معانيها، ولا يفقه مقاصدها، ولا يتدبر آيات القرآن الكريم، ولا يتبعها بالعمل جوارحه.. فاللهم اجعلنا الله من أهل الله وخاصته الذين اختصتهم بأشرف ما فى الدنيا كلامه وحجته.


أشراف الأمة


في زماننا هذا لا يختلف اثنان، على أن أشراف الأمة، هم أهل المال والسلطة، بينما لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأي آخر تمامًا إذ يقول: «أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل».. أوتدري لماذا؟.. لأنك حينها ستكون من أهل الله وخاصته بالفعل، فعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته».. ليس هذا فحسب، وإنما من يقرأ القرآن فإنما سيكون من السفرة الكرام البررة، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران»، وفي لفظ مسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران»، وفي لفظ آخر: «والذي يقرأ وهو يشتد عليه».

اقرأ أيضا:

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم


هنا الارتقاء الحقيقي


إذن من أراد الرقي والارتقاء إلى أعلى السموات، وإلى أعلى الناس، عليه بحمل القرآن، سواء بالقراءة أو بالحفظ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».. فتخيل أن تكون مثلا آخر آية: «لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ»، انظر حينها، تموت على وعد من الله عز وجل، بالجنة وزيادة، ويقول أهل العلم: إن الزيادة هنا تعني رؤية الله عز وجل.. فأي منزلة هذه وأي جزاء هذا.. ألم يئن الأوان لأن نختار الشرف الحقيقي، ونتقرب إلى الله عز وجل به؟!.

الكلمات المفتاحية

أشراف الأمة الارتقاء الحقيقي شرف لا يعلوه شرف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البحث عن العلو الاجتماعي والمناصب القيادية، هو ما يشغل بني آدم، لكنهم للأسف لا يعلمون أن الشرف كل الشرف، والعلو الاجتماعي والإنساني والاقتصادي، وسائر