أخبار

أذكار المساء .. من قالها كان حقا علي الله أن يرضيه يوم القيامة

عمرو خالد: كيف تتقي الله وتتحكم فى رغباتك وشهواتك؟ (طريقة جديدة رائعة)

كيف تتجاوز حاجز الغربة من أجل نفسية طفلك؟

"أباحوا ومنعوا"..ماذا قالوا عن الغناء؟

ما هي ملة إبراهيم التي أمر الله باتباعها؟ (الشعراوي يجيب)

دورك كمسلم في المجتمع.. من هنا تبدأ

هل من الأفضل أن أصلي أم أفطر عند سماع آذان المغرب؟

هذا هو الصيام المطلوب.. تعلم ونفذ

هل يتقبلني الله رغم ذنوبي الكثيرة؟

احذري: وجبة خفيفة لكنها مضرة بصحة الرضيع

متى تعرف أنك بحق إنسان؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 05 مارس 2021 - 12:20 م
Advertisements



الإنسانية.. يتصورها أن كل رجل أو امرأة تمشي على الأرض، إنما يحمل أو تحمل في نفسها إنسانية.. بينما كثير منا للأسف من يحمل صفات ليس لها علاقة بالإنسانية على الإطلاق.. فالإنسانية تعني أنك تحب لأخيك ما تحب لنفسك.. وأن ترحم الصغير وتقدر وتحترم الكبير.. فإذا كانت الفرحة في قلوب الآخرين تسعدك .. حينها فقط اعلم أنك إنسان.


التربية من النشء هي الساس.. حيث يعلم الأب الأبناء كيف يكونوا رحماء بالآخرين، يرى والده وهو في وسيلة المواصلات يقوم من فوره ليجلس رجل مسن أو امرأة عجوز أو حتى شاب مريض، فيتعلم أن هذا سلوك ثابت لا يتغير.. كما يتعلم أن الإحساس بالناس ضروري لاستمرار الحياة، ومن ذلك، أن يرى والده يسأل عن أهله وجيرانه، ويرسل لكل من يحتاج أن يساعده على قدر ما يستطيع.. هنا تنبع الإنسانية معه وتكبر معه.. شيئًا فشيئًا.


الإنسانية هي؟


عزيزي المسلم، الإنسانية هي اليقين في أن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، والشعور بالآخرين، وعدم تجريحهم، مهما كانت الظروف، فكيف بنا نرى شابًا لم يتلق التربية الصحيحة، يعاير إنسان ما يمر بظروف خاصة.. أين هنا الإنسانية أو التربية؟

فالإنسان مفطور على حب الشهوات، ونفسه تطوق إلى الملذات والحاجيات، ولكن على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وبقدر ما نهذب نفوس أبنائنا ونزكيها، نضبط سلوكهم وتصرفاتهم، فتصغر في عينهم الشهوات، ولا يرووا إلا حاجاتهم الضرورية، ويكونون كما قال الله فيهم: « وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » (الحشر: 9).

اقرأ أيضا:

دورك كمسلم في المجتمع.. من هنا تبدأ


دين الإنسانية


الإسلام هو دين الإنسانية لا جدال في ذلك، ولما لا وهو الذي بدأ رسالته بالمساواة بين الناس، لا فرق بين عربي وأعجمي ولا غني وفقير ولا أبيض وأسود إلا بالتقوى، لذا لا ترى في بلاد الإسلام العنصرية المقيتة التي يتربى عليها كثير من الناس في الغرب، بأن ينظروا نظرة تعالي لكل من هو صاحب بشرة سمراء.

بل أن الإسلام يمنع الفردية في التصرف، لأنه يضع قانون يسير عليه الكل، ويؤكد على أن الحرية الفردية المطلقة إنما قد تؤذي المجتمع ككل، لذلك حث على أهمية التكافل والتكامل بين الناس، وليس أبلغ في الدلالة على رفض الإسلام لمنطق الفردية المطلقة من هذه الصورة الجميلة التي يرسمها الحديث النبوي الشريف: «إن قومًا ركبوا سفينة، فاقتسموا فصار لكل منهم موضع، فنقر رجل منهم موضعه بفأسه، فقالوا له: ما تصنع؟ قال: هو مكاني أصنع فيه ما أشاء، فإن أخذوا على يده نجا ونجوا، وإن تركوه هلك وهلكوا».

الكلمات المفتاحية

متى تعرف أنك بحق إنسان؟ دين الإنسانية أخلاق إسلامية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإنسانية.. يتصورها أن كل رجل أو امرأة تمشي على الأرض، إنما يحمل أو تحمل في نفسها إنسانية.. بينما كثير منا للأسف من يحمل صفات ليس لها علاقة بالإنسانية