أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

34 بلاءً استعاذ منها النبي

بقلم | عمر نبيل | السبت 18 ابريل 2026 - 06:51 ص

بلاءات عديدة، استعاذ منها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وما كان يستعيذ منها، إلا لأمرين: الأول، لأنها بالفعل مصائب لا طاقة لبشر لأن يتحملها، والثانية، حتى نتعلم منه عليه الصلاة والسلام الاستعاذة منها، ومع ذلك ترى كثير من المسلمين لا يعلمون بمثل هذه الأمور البتة.


القرآن الكريم تضمن أيضًا العديد من الآيات التي تعلمنا مما نستعيذ بالله، ومنها قوله تعالى: «وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ » (المؤمنون: 97، 98)، وأيضًا: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، وأيضًا قوله تعالى: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».. فكم منا لا يمر يومه دون أن يستعيذ بالله عز وجل من كل ما سبق؟.. مؤكد القليل جدًا.


34 بلاءً استعاذ منه النبي:


هناك 34 بلاءً استعاذ منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي اللهم إني أعوذ بك من: «١- العَجْزِ، ٢- والكَسَلِ، ٣- والجُبْنِ، ٤ - والبُخْلِ، ٥ - والهَرَمِ، ٦ - والقَسْوَةِ، ٧- والغَفْلَةِ ٨ - والعَيْلَةِ، ٩ -والذِّلَّةِ، ١٠ - والمَسْكَنَةِ. و الفقر ، ١٢- والكُفْرِ،١٣ - والشِّرْك، ١٤ - والفُسُوقِ، ١٥ - والشِّقاقِ، ١٦ - والنِّفاقِ ، ١٧ - والسُّمْعَةِ، ١٨ - والرِّياءِ.. والصمم ، ٢٠ - والبَكَم، ٢١ - والجُنُون، ٢٢ - والجُذامِ، ٢٣ - والبَرَص ، ٢٤ - وَسَيِّىءِ الأَسْقامِ.. وغلبة الدَين، ٢٦ - وقهر الرجال.. وزوال نِعْمَتِك، ٢٨- و تَحوُّلِ عافِيَتِك، ٢٩- وفُجَاءَةِ نِقْمَتِك ، ٣٠- و جَميعِ سَخَطِك.. وجَهْدِ الْبَلاَءِ ، ٣٢- وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، ٣٣- وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، ٣٤- وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.. فاستعيذوا بالله منها دائماً، وذكروا بها المسلمين.

اقرأ أيضا:

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية


فضل الاستعاذة


بالتأكيد لم يكن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يستعيذ من هذه الأمور، إلا ليعلمنا أن نسير على خطاه، ولنعي جيدًا فضل هذه الاستعاذات على مسارات حياتنا اليومية، يقول المولى عز وجل يعلم نبيه الأكرم طريقة الاستعاذة وفضلها: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » (الأعرَاف: 199-200)، فالله يريد أن يعلم نبيه صلى الله عليه وسلم، أن هناك عدو لن ينتهي عن صده ورده عن الحق، فما بالنا بنا نحن؟!.. لذلك كرر في آيات أخرى مطالبته له بالاستعاذة، لما لها من فضل عظيم على استقرار حياتنا، قال تعالى: «لاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » (فُصّلَت: 34-36).

الكلمات المفتاحية

34 بلاءً استعاذ منها النبي فضل الاستعاذة وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بلاءات عديدة، استعاذ منها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وما كان يستعيذ منها، إلا لأمرين: الأول، لأنها بالفعل مصائب لا طاقة لبشر لأن يتحملها، والثان