أخبار

زوجي يتعمد إحراجي أمام أهله ويسخر مني… ماذا أفعل؟

هذه الصفةٌ يبغضها الله ورسوله… فاحذروها

الطماطم صيدلية متكاملة.. تحمي القلب وتحافظ على صحة العين وتحسن البشرة

فوائد مذهلة للجبن القريش.. منخفض السعرات وغني بالبروتينات

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

"حمل الأسرار أثقل من حمل الأموال".. 10 آداب لا تفوتك

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

هارون بن عمران .. نال النبوة بدعاء أخيه موسي .. حكمة وأدت فتنة السامري وعجل بني إسرائيل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

أحببت زوج صديقتي فقطعت علاقتي بها.. أنا منهارة لتشوه صورتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 25 مارس 2021 - 07:00 م

عمري 35 سنة ولم أتزوج بعد،  تعرفت إلى صديقة عبر فيس بوك، وأصبحنا أصدقاء على أرض الواقع، نتقابل أحيانًا في أماكن عامة، أو النادي المشترك، وتطور الأمر لخروجنا في رحلات داخلية، وبالطبع كانت تصطحب أسرتها، زوجها وابنتها الصغيرة، والمشكلة أنني أحببت زوجها، وهو بادلني المشاعر نفسها، ولم يتجاوز الأمر سوى تبادل هذه المشاعر من بعيد لبعيد.

المشكلة أنها شعرت بالأمر، وقطعت علاقتها معي، وأنا" مش مسامحة نفسي على اللي حصل"،  أشعر بالحزن لفقدي صداقتها وتشوه صورتي عندها، ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

نحن نتعافى يا عزيزتي عندما نتوقف مع أنفسنا لندرك ماذا حدث لنا، وما الذي يحدث لنا، إذ لابد من هذه المعرفة لنفيق، ونبدأ في البحث عن الأسباب لهذا كله، لنعالجها، فبدون معالجة الأسباب سيبقى كل شيء سيء على وضعه.

"أنا مش مسامحة نفسي على اللي حصل"، أسوأ عبارة من الممكن أن نوجهها إلى أنفسنا هو ما نطقت به، فما حدث قد حدث، ولابد من مسامحة النفس بقبول ما حدث مع عدم الموافقة عليه، وشتات بين الحالتين.

فقبولك الذي لا يعني الموافقة، وأنة ما حدث كان خطأ، سيساعد نفسك على التعافي، تمامًا كما التوبة من الذنب، يعود المرء كمن لا ذنب، لم؟، ليتمكن من فتح صفحة جديدة بالفعل، ويتم اغلاق صفحة الذنب الماضية بالفعل، هذه حكمة الله من التوبة.

لن تحدث "النقلة" بدون "التوبة"، والله يريد لنا هذه النقلة لا المكث في أوحال المعصية والذنب الذي وقع، أو تكراره، وهذا ما هو مطلوب منك تجاه نفسك.

عندما تتعاملين مع نفسك هكذا، بقبول، وبدون أحكام، ستقتربين من نفسك، ومن حقيقة مشاعرك، ومن دوافعك لهذا الفعل، وعندها ستتعرفين على الأسباب لتعالجيها، فربما أنت بالفعل في احتياج لشريك حياة، واشباع احتياجاتك النفسية والعاطفية، والمشكلة أنك اندفعت بضغط هذه الاحتياجات لاشباعها عبر مصدر خطأ، وغير مناسب، وعليك الانتباه، والافاقة، والبحث عن مصادر اشباع مناسبة وآمنة، من خلال الأهل، الأصدقاء، زملاء العمل،  إلخ ، والبحث بطرق آمنة عن شريك مناسب، وهكذا.

لابد أن تتعرفي على ذاتك، احتياجاتك، وتقتربي من نفسك ومشاعرك، فالتعامل مع الذات بشكل صحي هو أول الخطوات لعلاقات وتعاملات صحية خارج محيط الذات مع الآخرين أيًا كانوا.

كل هذا مطلوب، وهو ممكن، ليس مستحيلًا لكنه يحتاج إلى صدق وصبر ووقت وجهد وطاقة، تستحقينها ولن تندمي على انفاقها.

وأخيرًا ، تذكري أننا نخطئ لنتعلم يا عزيزتي، لا لنقبع أسرى الألم بسبب الخطأ، ولا لنكرره لأننا لم نتعلم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

.



الكلمات المفتاحية

صداقة وقت صبر معصية اشباع احتياجات الاقتراب من النفس التوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 35 سنة ولم أتزوج بعد، تعرفت إلى صديقة عبر فيس بوك، وأصبحنا أصدقاء على أرض الواقع، نتقابل أحيانًا في أماكن عامة، أو النادي المشترك، وتطور الأمر ل