أخبار

عند هبوب الرياح.. ماذا كان يقول النبي ﷺ؟ دعاء وسنة مهجورة نحتاجها اليوم

في ظل تقلبات الطقس.. نصائح ذهبية لمرضى الجيوب الأنفية لتجنب المضاعفات

دراسة: السمنة تسبب السرطان وفقدان الوزن أفضل وسيلة للوقاية

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

7 أشياء استعد بها لرمضان من الآن.. حتى لا تخسر الشهر الكريم

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 10:43 ص
أيام قليلة تفصلنا عن الشهر الكريم الذي ينتظره المسلمون من العام للعام بشغف وحب.. شهر رمضان هو موسم الطاعة السنوي الذي له مع كل المسلمين ذكرات محببة لقلبه..   

نظرة خاطئة لشهر رمضان:
وتختلف طرق استقال الشهر الكريم من شخص لآخر حسب أهمية رمضان بالنسبة له وأسوأ طرق الاستعداد للشهر هي التي ينظر فيها المرء لرمضان على أنه شهر الامتناع عن اطعام فيكون كل همه ان يتجهز لهذا الشهر بالمؤن والأطعمة فيخزنها والأشربة وغيرها من الأمور التي تشغل باله غير عابئ بالتهيئة النفسية والاستعداد الإيماني للشهر الفضيل.
  فمن ينظر لرمضان هذه النظرة انحرف فهمه عن إدراك حقيقة الصيام، وذلا رمضان يكون بالنسبة لهم موسم للأطعمة والأشربة والحلويات والسهرات والفضائيات، وكل همهم ألا يفوتهم شيء من هذه الملذات الزائلة، وبهذا قد فرغوا الشهر الكريم من مضمونه وهو تحصيل التقوى.

كيف كان يستعد الصالحون لرمضان ؟
الاستعداد الإيماني هو الأولى باستقبال الشهر الكريم.. شهر الصيام والقرآن شهر تحصيل التقوى ولذا يحرص الصالحون على التهيئة له قبل قدومه بأمور كثيرة أهمها:
- التوبة الصادقة بأن يسارع المرء بالتوبة مما بينه وبين ربه من ذنوب، ومما بينه وبين الناس من حقوق؛ ليدخل عليه الشهر المبارك فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر، وطمأنينة قلب، قال تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وعَنْ الأَغَرَّ بن يسار رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ." رواه مسلم.
- الدعاء فق ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم، من هنا ينبغي للمسلم الواعي أن يدعو المسلم ربَّه تعالى أن يبلِّغه شهر رمضان على خير في دينه في بدنه، ويدعوه أن يعينه على طاعته فيه.
- الاستبشار بقدومه فإن بلوغ شهر رمضان وحده وإدراكه وأنت حي نعمة تستوجب الشكر، قال الله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).
- معرفة أحكام الصيام ومراجعتها وهذا لا حرج فيه حتى تقدم عبادتك بطريقة صحيحة.
- التخفف من الأعمال تي تشغلك عن الاهتمام برمضان من الآن حاول إنجازها بالمسارعة في إنهائها.
- ضع مع أهلك جدولا تلتقون فيه يوميا على القرآن ومدارسة فضائل الشهر وأحداثه حتى يرتبط الأولاد به وتحببهم فيه.
-  الصيام من شهر شعبان استعدادا لصوم شهر رمضان هو أيضا من الأمور التي يمكن أن تحسن بها استقبال رمضان؛ فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ .رواه البخاري.

الكلمات المفتاحية

كيف كان يستعد الصالحون لرمضان ؟ نظرة خاطئة لشهر رمضان كيف أستقبل رمضان الصيام التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة تفصلنا عن الشهر الكريم الذي ينتظره المسلمون من العام للعام بشغف وحب.. شهر رمضان هو موسم الطاعة السنوي الذي له مع كل المسلمين ذكرات محببة لق