أخبار

هدية الأحياء لأهل القبور.. هذا أغلى ما تقدمه لهم

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. قصة رائعة تغير تفكيرك عن الزواج

لطلاب الثانوية العامة.. أفضل ما تدعو به قبل دخول الامتحان

تسعى لاكتساب المال وراحة البال.. عليك بهذه الوسيلة التي لا تخيب أبدا

ما هي حقيقة الأولياء؟.. لن تتخيل ما وقع لإبراهيم بن أدهم

كل يغني على ليلاه.. كيف تنسلخ من هويتك ولا تنظر إلا لنفسك؟

لا تسأل أحدًا عن حبه لك وإنما انظر ما في نفسك له

من هم أصحاب الرس؟ وكيف كانت فتنتهم التي فتنهم بها الشيطان؟

تهوى حب الظهور؟!.. انظر إلى حال هذا الصحابي مع النبي

كنت سعيدة مع زوجي حتى تعرفت على آخر.. هل أطلب الطلاق؟

حين ترى الخذلان حكمة.. ضع قدمك على طريق السعادة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 01 يناير 2026 - 01:05 م


عزيزي المسلم، حينما تقلل سقف توقعاتك من البشر وتعلي يقينك في الله عز وجل، حينها فقط حتى الخذلان ستراه حكمة، وستتعلم الرضا الحقيقي، وهذا سيكون أول طريق الطمأنينة الحقيقية، التي نسميها سعادة، كل هذا يحدث من كثرة المواقف المؤلمة، بشرط تحولها لدروس وليس لأحزان وأوجاع ولا لـ غل أو كراهية..

هذه المواقف هي طريقك أنك تلجأ إلى الله عز وجل .. و تبدأ تتعرف عليه بشكل حقيقي وتام .. حينها سترى الدنيا والبشر بمنظور مختلف تمامًا !

فهو سبحانه وتعالى أدرى بتركيبتك و راحتك، لهذا جاء هذا الأمر منه سبحانه: ( أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ ) ، فهو وحده العالم أن هذا هو طريقك الوحيد لأن تعيش سوي .. ومطمئن ..


كيف يمتلأ قلبك باليقين في الله؟


السؤال المهم هنا هو كيف هو الطريق إلى اليقين الحقيقي في الله؟.. والإجابة ببساطة تأتي من خلال كثرة التأمل في كتاب الله وتدبر معانيه، وتدبر الآيات الكونية، وتدبر معاني صفات الله تعالى، ومما يزيده كذلك كثرة سؤال الله تعالى الإيمان واليقين والهدى، ففي الحديث: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا».


أيضًا يأتي اليقين في الله بالتوكل عليه حق توكله، وبالخروج لطلب الرزق، يقينًا فيه سبحانه، وليس القعود عن العمل، بدعوى أن الله سيرزقه تحت أي ظرف، فالله يحب العاملين، وليس المتواكلين، وحتى أنبيائه كانوا يأكلون من عمل أيديهم، فهذا نبي الله داود كان يأكل من عمل يده، والصحابة الكرام خرجوا للعمل رغم ارتباطهم بالجهاد وبالدعوة إلى الله.. فمن تيقن في الله تيقن في طلب الرزق، وكان اعتماده كله على الله عز وجل وليس على البشر.

اقرأ أيضا:

تسعى لاكتساب المال وراحة البال.. عليك بهذه الوسيلة التي لا تخيب أبدا


التوفيق والخذلان


التوفيق إنما يأتي من الله عز وجل، لأنه بالأساس يأتي بالاعتماد عليه، بينما الخذلان مرتبط بالبشر، والاعتماد عليهم بشكل أساسي ومستمر، فإِذا عرف العبد قدر النعمة وخطرها وشكر المنعم عليها، أدامها الله عليه وأزادها، كما قال تعالى عن سُلَيْمَان بن دَاوُد : «هذا مِن فَضْلِ رَبِّي ليبلوني أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ».

بينما إذا تصور أن إنسان ما مهما كان منصبه بيده خيره أو شره، خسر الدنيا والآخرة، وكان الخذلان نتيجته الحتمية.. إذن بات من الحكمة أن يعي الإنسان جيدًا أن قدره بيد الله تعالى، وليس بيد بشر مهما كان، ومن هنا يكون التحرك نحو النجاح والتوفيق.. والفوز بالدارين الأولى والآخرة.

الكلمات المفتاحية

كيف يمتلأ قلبك باليقين في الله؟ التوفيق والخذلان طريق السعادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حينما تقلل سقف توقعاتك من البشر وتعلي يقينك في الله عز وجل، حينها فقط حتى الخذلان ستراه حكمة، وستتعلم الرضا الحقيقي، وهذا سيكون أول طريق