أخبار

مخاطر خفية لتناول كبار السن مكملات أوميجا 3

الصحة العالمية: 7 طرق للوقاية من فيروس هانتا

مواعظ مؤثرة عند فقد الأحباب.. بماذا أوحى الله لنبيه داود عند فقد ابنه؟

صاحب هذا الخلق لا يسقط فإن وقع وجد متكئًا

لا تدع الإيمان ينقص في قلبك وجدده بهذه الطريقة

المداومة على الأعمال الصالحة ولو قليلة أفضل من تركها.. تعرف على حال الصالحين

ظن حسناته أكثر من سيئاته.. احذر أن تكون مثله

كيف يكون تسبيح الجمادات لله؟ وهل لها مشاعر مثل البشر؟ (الشعراوي يجيب)

لا تكن مثل "ثعلبة".. دعا له النبي بالرزق ورفض قبول زكاته.. ما السر؟

"روّحوا القلوب".. هل سمعت بمثل هذه الأجوبة عن الحمقى؟

الاعتراف بمزايا الآخرين.. من صفات الأنبياء

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 07 ابريل 2021 - 12:45 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ» (34)، انظر إلى اعتراف نبي من أعظم أنبياء أولي العزم، وكليم الله سبحانه وتعالى، ومع ذلك يعترف بأن أخيه هارون أفضل منه في أمر ما، وليس في أمر بسيط، وإنما في أمر من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها الأنبياء وهي فصاحة اللسان، ومع ذلك يتخلى عنها ويعترف بأن أخيه الأفضل فيها.. إذن علينا أن نعي جيدًا أن الاعتراف بمزايا الآخرين من مزايا الأنبياء، وبالتالي فإن إنكارها من مزايا الشيطان، قال تعالى: «قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ» ( الأعراف 12).


كن منهم


إذن عزيزي المسلم، وبما أننا نتبع جميع الرسل والأنبياء، علينا أن نتصف بصفاتهم قدر الإمكان، ولا نبخس الناس أشيائهم وفضائلهم، لأن ذلك إنما من صفات الحاقدين والشامتين، وهي صفات لا يمكن لمسلم أن يتصف بها، فالعلماء والعظماء هم من يعترفون بمزايا الآخرين ولا ينسبون الفضل لأنفسهم فقط فيما حققوه من إنجازات لأنهم يعلمون جيداً أن كل شيء وكل نعمة من الله سبحانه وتعالى، ومن الممكن أن تزول في لحظة ما، كما أنهم يدركون جيداً أن الفرد لذاته لا يساوي شيئاً، وإنما إذا تعاون مع الآخرين واعترف بفضلهم فسيزداد نجاحاً وتفوقاً، ولعل ذلك ما يميز العمل الجماعي أو ما نطلق عليه روح فريق العمل الذي يحقق نجاحات تفوق بكثير العمل الفردي.

اقرأ أيضا:

لا تدع الإيمان ينقص في قلبك وجدده بهذه الطريقة


التصالح مع الذات


فإذا عمد المسلم على التصالح مع ذاته في الاعتراف بفضل غيره عليه، أو بتفوق غيره عليه، إنما فتح على نفسه باب التعلم والخبرات، بينما الآخر الذي يتشدق بلسان (مزيف) وهو يحقد ويحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله فإنما يتحقق فيه قول الله تعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ»، وأيضًا قوله تعالى: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ»، وهي أمور لا يمكن أن يتصف بها إنسان مسلم أبدًا.


للأسف الشديد نجد العديد من ضعاف النفوس والجهلة الذين يدعون معرفة كل شيء بل إنهم يكابرون بسبب جهلهم ويعتبرون الآخرين أقل منهم تماماً مثل الشيطان الذي قارن نفسه بسيدنا آدم عليه السلام، فكان جزاؤه الطرد من الجنة. بينما الاعتراف بمزايا الآخرين لا يقلل من شأن الإنسان بل يزيده رفعة وثقة وسمواً لأنه نسب الفضل لأهله.


الكلمات المفتاحية

التصالح مع الذات الاعتراف بمزايا الآخرين صفات الأنبياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَ