أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

هل لك جارة أرملة؟.. هذا ما عليك أن تفعله معها

بقلم | عمر نبيل | السبت 10 ابريل 2021 - 10:23 ص


من عظمة الإسلام، أنه دين يحفز ويدعو إلى التكافل بين أفراده، فلا يجوع فقير ببخل غني، فقد اعتنى الدين الحنيف بشؤون الضعفاء والمحتاجين من الناس، وأولاهم مزيدًا من الاهتمام والرعاية، جبرًا لضعفهم، وإصلاحًا لشأنهم، حتى وصل الأجر والثواب المترتب على القيام بشؤونهم إلى منزلة أعلى العبادات والطاعات مرتبةً وفضيلةً.

فما الحال إذا كان من هو بحاجة إلى الإنفاق عليه امرأة أرملة، لا حول لها ولا قوة؟

عن أبي هريرة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله»، وأحسبه قال: «وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر».

والحديث يعني أنه من عجز عن الجهاد في سبيل الله فإن الله يحسبه من المجاهدين إذا سعى في طلب حاجات الأرملة والمسكين.


رحمة الإسلام بالمرأة


الإسلام أولى الأرملة أهمية قصوى، رحمة ورأفة بها وبحالها، فهي امرأة مات عنها زوجها، وباتت تحتاج لكل مساعدة ممكنة، ليس هذا فحسب وإنما كان الشعور بآلام الناس والقيام بخدمتهم وقضاء حوائجهم صورة من صور رحمة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وخلق من عظيم أخلاقه، وصفة من جميل صفاته، قال الله تعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}» (القلم:4).

وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ» ( الأنبياء :107)، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم عن نفسه: (إنما أنا رحمة مهداة).

ومن صور ومظاهر رحمة نبينا صلى الله عليه وسلم، رحمته ووصيته بالنساء عامة، وبالأرامل منهن خاصة، فكان يقول لأصحابه: «استوصوا بالنساء خيرًا»، فالأرملة من أشد النساء معاناة نفسياً ومادياً، خصوصًا إذا كانت ظروفها المادية متعثرة ، وذلك جراء فقدانها لزوجها ووالد أولادها، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم منزلة وأجر من يسعى في قضاء حاجاتها كالمجاهد في سبيل الله.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

أجل الأعمال


إذن لاشك أن قضاء حوائج الناس عامة، والأرامل واليتامى والمساكين خاصة، من أجل الأعمال، وأعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه عز وجل.

وقد عرف واشتهر نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم بعد بعثته وقبلها بذلك، كما أثنت عليه بذلك زوجته خديجة رضي الله عنها حيث قالت له يوم أن جاء فزعاً من الغار في بداية الوحي: (كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلّ، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق).

ويقول عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين، فيقضي له الحاجة).

الكلمات المفتاحية

رحمة الإسلام بالمرأة مساعدة المرأة الأرملة الإنفاق على المرأة الأرملة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من عظمة الإسلام، أنه دين يحفز ويدعو إلى التكافل بين أفراده، فلا يجوع فقير ببخل غني، فقد اعتنى الدين الحنيف بشؤون الضعفاء والمحتاجين من الناس، وأولاهم