أخبار

أعباء الحياة تجعل نفسيتي غير مستقرة ولا أستطيع الوفاء بحقوق زوجتى الشرعية.. ما الحل؟

جيران يهتمون بكل تفاصيل حياتي.. كيف أحافظ على خصوصيتي وأتعامل مع إساءتهم؟

كيف يساعد وقت العشاء في الوقاية من مرض السكري؟

خَطّآن في فصل الصيف يسببان تساقط الشعر

كيف يكون كافرًا ويقول: يارب أنقذني؟.. (الشعراوي يجيب)

فشلت في تربية أبنائك ؟..كيف تذهب عن نفسك الحزن؟

"ابتلينا بأناس يظنون أنهم لم يهدِ الله سواهم".. البلاء الأكبر هو ما يحدث في نفسك

إذا كان الملائكة لا إرادة لهم ولا تكليف فما معنى مدحهم بأنهم يفعلون ما يؤمرون؟

هذه الآية شقت على الصحابة.. فبماذا طمأنهم رسول الله؟

حافظ على رزقك وأنت ذاهب كل يوم للعمل بهذا الدعاء

عندما ينتقدني أحد أفراد أسرتي أغضب وأسكت وأذهب للنوم.. كيف أتغير؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 ابريل 2021 - 11:00 م

عمري 18 سنة ومشكلتي أنني حساسة للنقد، وعندما أغضب بسبب ذلك من أي أحد خاصة أفراد أسرتي ، انسحب وأهرع إلى النوم،  على الرغم من عدم رغبتي في النوم أو أنه ليس موعد نوم في الأصل.

لا أعرف أبدًا أن أبادر بالتصالح مع أحد ولا أحب المواجهة، مذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك ولكن ما تفعلينه يا عزيزتي يدل على دفنك لغضبك، وكتمانه بالنوم!

وبالطبع هذه ليست طريقة صحية للتعامل مع الأمر، فعدم قبولك التام لنفسك بعيوبك ومميزاتك، نقاط ضعفك وقوتك، يجعلك لا تتقبلين النقد،  لذا لابد من أن تحبي نفسك بطريقة صحية لا نرجسية، بمعنى أن تقبليها كما هي،  بدون أن تضعي لنفسك صورة مثالية أو خضعي لضغوط الآخرين لتصبحي صورة في خيالهم مثالية، فهذه العلاقات المشروطة هي علاقات سامة، تفقدنا ذاتنا الحقيقية، ولا خير في العيش بذات مزيفة ترضي الآخرين.

عندما تقبلين نفسك يا عزيزتي، وتقتربين من نفسك الحقيقية، ستعبرين عن مشاعرك، ولن تكتميها، أو تنكريها كما هو حاصل معك الآن، فإذا ما وجدت تعاملًا يؤذيك ستعبرين عن رفضك له، وعندما تجدين تعاملًا يستغلك ستوقفين الأمر عند حدوده وستحمين نفسك، وعندما تجدين نقدًا بحق، ستراجعين نفسك، وستتعلمين أن الإعتذار هو وعي وتقدير لذاتك وليس منقصة، وهكذا، وبدون هذا ستبقين تغضبين، وتتألمين، وتكتمين الألم حتى ينفجر لاقدر الله في شكل اضطرابات نفسية، أو أو أمراض سيكوماتيكية، نفسجدية.

فكري من جديد في هذا الكلام يا عزيزتي، وراجعي نفسك، وامضي في تغيير ما بها يعينك الله ويغير ما بك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

مشاعر الغضب التعبير عن المشاعر أفراد الأسرة علاقات مشروطة علاقات سامة كتمان الغضب النوم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 18 سنة ومشكلتي أنني حساسة للنقد، وعندما أغضب بسبب ذلك من أي أحد خاصة أفراد أسرتي ، انسحب وأهرع إلى النوم، على الرغم من عدم رغبتي في النوم أو أنه