أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

آية عجيبة جدًا.. اقرأ لتعرف

بقلم | عمر نبيل | السبت 01 مايو 2021 - 12:27 م


يحمل القرآن الكريم، العجب العجاب، فبالتأكيد كل آية تحمل ورائها عجبًا ما بعده عجب، وسرًا أحيانًا نعلمه وأحيانًا لا أحد يعلمه سوى الله عز وجل، لكن هناك بعض الآيات التي يقف أمامها العقل البشري كثيرًا، ومن هذه الآيات قوله تعالى: «فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ» ( الصافات 87)، يقول ابن مسعود رضي الله عنه: «والذي لا إله غيره، ما أعطي عبد مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره، لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن، إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير بيده»، وذلك لأن الفضل كله بيد الله عز وجل وفقط.. فاللهم إننا نظن بك غفرانًا وعفوًا ونصرًا وتوفيقًا وثباتًا وتيسيرًا وسعادة وزرقًا وشفاءً وحسن خاتمة، وتوبة نصوحًا وعتقًا من النار، فهب لنا مزيدًا من فضلك يا واسع الفضل والعطاء يارب العالمين.


سبب نزول الآية 


يقول العلماء في تفسير هذه الآية الكريمة: إن الآية الكريمة نزلت في قوم نبي الله إبراهيم عليه السلام، وكيف أنه يوجه حديثه إلى قومه، فيسألهم ما هو ظنكم برب العالمين، حتى اجترأتم على الإفك عليه تعالى ولم تخافوا.. وكان قومه عليه السلام يعظمون الكواكب المعروفة ويعتقدون الخير والشر في العالم منها، ويتخذون لكل كوكب منها هيكلا، ويجعلون فيها أصناما تناسب ذلك الكوكب بزعمهم.. لكن وبفضل من الله عز وجل علينا جعلنا مسلمين، ونؤمن به سبحانه، وعلمنا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم أن نحسن الظن بالله عز وجل، لأن حسن الظن بالله تعالى شعبة من شعب إيمان العبد، لا يكمل إلا بها، وواجب شرعي يجب عليه أن يتصف به، فقد جاء في الصحيحين، وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي».


اليقين


الظن عكس اليقين، لكن حسن الظن بالله، يعني اليقين فيه سبحانه، فالذي يعبد الله تعالى، يدعوه، ويستغفره، وهو موقن بالإجابة والمغفرة والرحمة، امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة»، وهو ما يؤكده الإمام الحسن البصري في قوله: «إن المؤمن أحسن الظن بربه، فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه، فأساء العمل»، لكن مما يؤكد حسن الظن في القلب: استحضار قول نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير ـ وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ـ إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له».


الكلمات المفتاحية

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ حسن الظن بالله ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يحمل القرآن الكريم، العجب العجاب، فبالتأكيد كل آية تحمل ورائها عجبًا ما بعده عجب، وسرًا أحيانًا نعلمه وأحيانًا لا أحد يعلمه سوى الله عز وجل، لكن هناك