أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

كثرة التسويف وقائمة مؤجلاتي لا تنتهي وأشعر بالضياع.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 10 مايو 2021 - 11:40 م

منذ تخرجت قبل 6 سنوات وأنا أنتوي فعل أشياء كثيرة ولم أفعل!

قدمت في أكثر من مكان للحصول على فرصة عمل مناسبة، لكنني لو تم قبولي أعتذر عن الذهاب لمقابلة العمل ولا أذهب وتضيع الفرصة.

قررت في أحيان كثيرة الالتحاق بكورسات ودورات تدريبية في مجالات أحبها حتى أطور نفسي ولكنني تكاسلت ولم أذهب ووضعتها على قائمة المؤجلات.

والآن، حتى مقابلاتي مع صديقاتي أصبحت أضعها على قائمة المؤجلات، ولا أريد فعل شيء سوى الجلوس في البيت، ما الحل، فأنا أشعر بعدم الفائدة في هذه الدنيا؟


الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

أنت مهمة ووجودك مهم وإن لم تفعلي شيء!

هذه حقيقة لابد أن تؤمني بها، وتصدقي فيها، فلو لم تكوني مهمة لما خلقك الله.

هذه هي البداية لعلاجك من حالتك.

علاج وشفاء نفوسنا يا عزيزتي يأتي من داخلنا، وبإرادتنا،  ورغبتنا، وحبنا الايجابي لأنفسنا، وتقديرنا لها، ووعينا، وأنت لديك الوعي بأن هناك شيء ما خطأ، وأنت غير راضية عنه، وهذا جيد.

نحن مهمون في الدنيا ونحن لا ننجز شيئًا، ونحن مهمون في الدنيا لأننا أضفنا للحياة كذا وكذا، ولابد أن تصدقي في كلاهما، فمن يشعر بعدم الاستحقاق، وعدم الاهمية لن يتحرك من مكانه ولن يفعل شيئًا، لذا أعيدي ثقتك لنفسك بنفسك، ولا تصدقي أي صوت داخلي يقول لك عكس هذا، ولا تصدقي أي شخص أيضًا يقول لك ما يهز ثقتك في نفسك بلوم أو عتاب أو سخرية أو تقليل من نفسك.

عادة التسويف والتأجيل وبدون مدعاة حقيقية ومنطقية هو "سلوك" سيء، سلبي، ناجم عن أفكار ومشاعر سلبية تجاه نفسك، وتغيير هذه الأفكار والمشاعر سيعمل على استعدال السلوك، فلو استطعت فعل هذا بنفسك لنفسك فهو خير وبركة، وإن عجزت وحدك فلا بأس من طلب مساعدة مرشد نفسي، ليضعك على الطريق الصحيح للتغيير، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

مؤجلات استحقاق تقدير الذات فرص عمل تسويف مشاعر سلبية سلوك افكار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ تخرجت قبل 6 سنوات وأنا أنتوي فعل أشياء كثيرة ولم أفعل!