أخبار

يا خراشي.. تعرف سيرة أول شيوخ الأزهر ولماذا شاع النداء عليه بهذه الطريقة؟

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

بعد رمضان.. إياك أن تجعل يدك مغلولة!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 25 مارس 2026 - 01:52 م


للأسف بعد رمضان، يحدث بعض الانهيار في الأخلاق، فترى من كان ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر، يمسك يده، ويصل لحد أنه يجعل يده مغلولة إلى عنقه، مع أن الله عز وجل نهى عن ذلك فقال في كتابه الكريم: «لَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا» ( الإسراء 29)، بل أنه سبحانه وتعالى يحث المؤمنين على الإنفاق، مؤكدًا أن المال إنما هو ماله سبحانه، فلم يتمسك به الإنسان؟.

 قال تعالى: «وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» ( الحديد 10)، أي : أنفقوا ولا تخشوا فقرا وإقلالا فإن الذي أنفقتم في سبيله هو مالك السماوات والأرض ، وبيده مقاليدهما ، وعنده خزائنهما.


هل للإنفاق شروط؟


لكل شيء في الدنيا شروط، وبالتالي فإن للإنفاق شروط يجب الحفاظ عليها قبل إخراج أي مليم في سبيل الله عز وجل، فشرط الإنفاق في سبيل الله أن تخلص النية لله في ذلك، فتنفق رجاء ثوابه وابتغاء مرضاته، قال تعالى: «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى» (الليل: 20)، وأن يكون ما تنفقه حلالا، لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وأن لا يكون في إنفاقك على من تنفق عليه إعانة له على الإثم والباطل لقوله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ» (المائدة: 2).

أيضًا عليك أن تعي أن الأقربين أولى بالمعروف فتنفق على نفسك وزوجك وولدك ثم أدناك فأدناك كما دلت على ذلك الأحاديث الكثيرة الواردة في هذا المقام، فقد روى الإمام البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة».

اقرأ أيضا:

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان


فضل الإنفاق


أما فضل الإنفاق فهو عظيم، وهناك أحاديث وآيات عديدة تتحدث عن ذلك، ومن ذلك قوله تعالى: «مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا» (البقرة: 261-264).

أيضًا يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب- فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل».

الكلمات المفتاحية

فضل الإنفاق لَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ الإنفاق بعد رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف بعد رمضان، يحدث بعض الانهيار في الأخلاق، فترى من كان ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر، يمسك يده، ويصل لحد أنه يجعل يده مغلولة إلى عنقه، مع أن الله عز