أخبار

استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟

المواد الكيميائية السامة "الدائمة" تسبب مضاعفات خطيرة أثناء الحمل

هذا ما يفعله التوتر بصحة الأمعاء وكيفية التعامل معه

"قسوة القلب".. أشد عقاب من الله

8طاعات تؤمن لك مرافقة الرسول في الجنة ..التزم بهم لتحظي بشربة هنيئة من حوضه يوم القيامة

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

فخ تجار الجنس الذي نصبوه للنساء.. هذا هو الفرق بين الحرية الحقيقية والشعارات الشيطانية

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

كيف اتواصل مع الذين ماتوا من أحبابي؟.. د. عمرو خالد يجيب

حتى تتقدم الأمة.. يجب أن يكون هؤلاء قدوة الشباب

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 يونيو 2021 - 03:12 م

الأمم تتقدم بالشباب، لكن فقط حين يكون قدوة الشباب أناس حملوا على عاتقهم مسئولية بناء الأوطان، أما لو كانت القدوة غير ذلك، ولأناس لا يحملون هموم أوطانهم فمن أين يأتي التقدم؟.. فهذا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد ربى النشئ الصغير من صغار الصحابة الكرام على أسس معينة، هذه الأسس كانت المنارة لبناء الأمة بكاملها، وبالتالي، لم يتوقف تقدم الأمة بعد وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، بل استمرت الأمة في عنفوانها وشبابها، وذلك بقوة شبابها، الذين استمروا على قدوتهم الأساسية، محمد صلى الله عليه وسلم، والذي سبق واتخذ من سابقيه الأنبياء قدوة أيضًا، حيث أمره ربه سبحانه وتعالى أن يسير على خطاهم، قال تعالى: «أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ» ( الأنعام 90).


التقليد الأعمى


للأسف البعض منا يميل إلى التقليد الأعمى، لا أن يفكر ليأخذ ما يتماشى وتقاليدنا ومبادئنا وتعاليم ديننا الحنيف أم لا، وبالتالي من سار على هذا الدرب -درب التقليد الأعمى- لم يختر سوى من هم دون القدوة واتبع مبادئهم، فتكون النتيجة أن تهتز الأمة، وتضيع مبادئها وسط آلاف الشيوع والتقاليد غير المهمة، والهدامة.. بينما إذا عادت الأمة تعتمد على قدوتها السليمة والصحيحة، ومن بنى الأمة في يوم من الأيام، لاشك سيعود للأمة مجدها فورًا، وسيكون بداية الطريق لإصلاح كل ما فاتنا من تقدم، بل ولتقدم الصفوف عالميًا مرة أخرى.. فترى خبراء التأريخ والعلماء والمتخصصون يقولونها صراحة: لكي تتقدم الأمة مجددًا على الناس اتخاذ القدوة السليمة والسير ورائها، وليس قدوات ما أنزل الله بها من سلطان، ومن ثم سيكون إحياء للأمة من بعد ثباتها وربما وفاتها.

اقرأ أيضا:

استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟


القدوة الحقيقية


لكن السؤال الأهم، من هم هؤلاء الذين يستحقون الحصول على لقب (القدوة)، تاريخنا الإسلامي مليء بالعظماء، وهم بالآلاف وليس بالمئات فقط، ولكن أبرزهم لاشك كبار الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وغيرهم كثيرين، ممن يستحقون لقب القدوة، والسير خلف ما كانوا عليه، ولتكن بداية إعادة بناء الأمة، وإحيائها مجددًا، فعنهم قال نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم: « أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبيّ، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ».


الكلمات المفتاحية

التقليد الأعمى قدوة للشباب الشخص القدوة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الأمم تتقدم بالشباب، لكن فقط حين يكون قدوة الشباب أناس حملوا على عاتقهم مسئولية بناء الأوطان، أما لو كانت القدوة غير ذلك، ولأناس لا يحملون هموم أوطانه