حذرت كيم بلازا، مستشارة التغذية والتثقيف الغذائي ببريطانيا من أن التوتر يمكن أن يُلحق ضررًا بالغًا بصحة الأمعاء، إذ أنه يُخلّ بشكل مباشر بالتوازن الطبيعي بداخلها، مما يؤدي غالبًا إلى اضطرابات في المعدة.
ويرتبط هرمون الكورتيزول - هرمون التوتر- بانخفاض تنوع ميكروبات الأمعاء، الأمر الذي يُمكن أن يؤثر على الهضم وإنتاج الفيتامينات التي تُحسّن المزاج، مثل فيتامينات ب.
تٌعطل التوازن الدقيق للميكروبات
وقالت بلازا "إن قلة النوم والضغوط المالية وضيق الوقت لا تؤثر فقط على مزاجنا، بل يمكنها أن تٌعطل التوازن الدقيق للميكروبات التي تدعم الهضم والمناعة وحتى الصحة العقلية، مما قد يؤثر على قدرتنا على هضم الطعام وإنتاج الفيتامينات التي تدعم المزاج، مثل فيتامينات ب".
ويمكن أن يؤثر التوتر أيضًا على الشهية، مما يدفع الناس إلى تناول طعام أقل صحة ويعانون من أعراض هضمية مثل الانتفاخ والغازات، لكن هناك طرقًا بسيطة للمساعدة، مثل الانتباه إلى الحالة النفسية ودعم صحة الأمعاء بأطعمة مغذية تغذي البكتيريا النافعة، بحسب خبيرة التغذية.
وأوضحت أن أحد أكثر الأخطاء شيوعًا هو اللجوء إلى الحميات الغذائية المتطرفة دون إشراف، والتي غالبًا ما لا توفر فائدة تذكر لصحة الجهاز الهضمي، وفق ما أوردت صحيفة "إكسبريس".
وأضافت: "إن التغييرات الصغيرة والمستمرة مثل الانتباه إلى مشاعرنا، وإعطاء الأولوية للراحة، وإدراج الأطعمة المغذية للأمعاء مثل الكيمتشي والكفير، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في مساعدة أجسامنا على التعامل بشكل أفضل مع التوتر".
أهم 20 مصدرًا للتوتر في الحياة اليومية:
1. عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً
2. ارتفاع تكاليف المعيشة المنزلية
3. التكاليف غير المتوقعة، على سبيل المثال، حاجة السيارة إلى إصلاح، مشاكل السباكة، إلخ.
4. محاولة إدارة الأعمال المنزلية
5. عدم وجود ساعات كافية في اليوم لإنجاز كل شيء
6. عدم وجود وقت لنفسك أو لهواياتك
7. التعامل مع المرض أو المشكلة الصحية في الأسرة
8. محاولة الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة
9. الخلافات/المشاحنات مع الشريك
10. الضغط للوفاء بالمواعيد النهائية في العمل
11. استلام فاتورة غير متوقعة
12. الشعور بعدم التقدير في المنزل
13. عدم رؤية أفراد الأسرة بسبب مشاغل الحياة
14. محاولة الآباء العاملين التوفيق بين العمل والروتين اليومي
15. الشعور بعدم التقدير في العمل
16. عدم القدرة على تحمل تكاليف العطلة
17. رؤية الأصدقاء يتقدمون في حياتهم، على سبيل المثال في حياتهم المهنية، وحياتهم العاطفية، وما إلى ذلك
18. الشعور بالإقصاء من الخطط الاجتماعية
19. الاضطرار إلى العمل لساعات إضافية بسبب ظروف خارجة عن إرادتك
20. القلق بشأن مستوى أداء أطفالك في المدرسة