أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

لست كبيرًا على الوقوع في الخطأ.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 10 يونيو 2021 - 01:58 م


من لا يتقبل فكرة أنه من الطبيعي أن يضعف وأن يخطئ، وأنه ليس كبيرًا على الخطأ، بالتأكيد لا يمكن له أن يتقبل خطأ الآخرين.. لهذا تجد معظم الناس تعيش وهي تحكم على الناس وكأنهم أصبحوا ( آلهة ) .. وهذا بالتأكيد أعظم من الذنب نفسه !.


الشيء الذي بداخلك ويجعلك حينما ترى البعض يخطئ، كأن هذا الخطأ لا يمكن أن تقع فيه أنت، فتشعر من داخلك بجزء و لو بسيط من الاحتقار له أو أنك أفضل منه ولو مجرد إحساس من دون كلام .. وحتى لو الظاهر أنك تعظ و تنهي عن خطأ ما .. تيقن أنه سيأتي اليوم وتقع في نفس الخطأ، ونفس الذنب الذي لم تكن يومًا تتخيل أن تقع فيه.. وحينها لاشك سيكسر هذه الجزئية عندك.


تعلم هذه الدروس


عزيزي المسلم، حينما تجرب الوقوع في ذات الخطأ، سيكون لك درسًا جيدًا ستتعلم منه :

- أنك (عبد ضعيف) فقير إلى الله .. تستمد منه الثبات والقوة والمغفرة وقت الضعف ..

- وستتعلم تدعو من قلبك لغيرك الذي يفعل الذنب وغير قادر على أن يتركه، ولن تعود إلى الأحكام المسبقة والتصنيف ..

- ستتعلم كيف تتغافل و كيف تقدر أو تستوعب أكثر من ذلك في قبول أخطاء الآخرين..

- ستتعلم كيف تسامح و تتجاوز بسرعة أي خطأ للآخرين ..

فرق كبير وأنت تتعامل بإحساس أنك أحسن ممن وقع في الذنب ولو بينك وبين نفسك .. و بين إحساسك أن الله عز وجل هو من سترها معك طوال الوقت السابق.. هنا ثق بأن إحساسك هذا سيصل وسيظهر في كلامك و في طريقة نقاشك و في مواقفك، بل أن هناك لمسات يظهر فيها الرحمة من القسوة .. وهنا تكون مرجعيتها دون أن تشعر : ( أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ) !.. قالها الشيطان وهذا كان أكبر ذنب ارتكبه وأوصله إلى ما فيه الآن.

اقرأ أيضا:

طول ما الطماع موجود النصاب بخير.. خدع نفسه فخدعه غيره

هوى النفس


قد يقنع البعض نفسه أنه حين يرى أحدهم يخطئ، أنه يعظه، وأنه يأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، لكن يجب أن يعلم هؤلاء أنه ليس هناك أي علاقة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهوى النفس .. فاحذر أن تضع نفسك (ندا) مع الله عز وجل -والعياذ بالله-، كأنك تريد أن تتولى دوره وتحاسب الناس.. تذكر فقط أنك ( عبد فقير ) و استهلك نفسك في تقييمها و ترويضها هي، و دع الخلق للخالق بشكل حقيقي، ولا تنسى قول نبي الله موسى عليه السلام حين قال: ( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ).

الكلمات المفتاحية

هوى النفس ارتكاب الخطأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من لا يتقبل فكرة أنه من الطبيعي أن يضعف وأن يخطئ، وأنه ليس كبيرًا على الخطأ، بالتأكيد لا يمكن له أن يتقبل خطأ الآخرين.. لهذا تجد معظم الناس تعيش وهي ت