أخبار

فيروس كورونا جديد "كامن" في الخفافيش يُنذر بـ"جائحة جديدة"

إذا كنت تشعر بتسارع في نبضات القلب؟.. تعرف على السبب وطرق العلاج

عجائب وفضائل الأشهر الحرم .. ماذا عن " ذي القعدة"؟

لا تحتقر المنتكس فأنت معرض للخطأ.. تعامل معه بهذه الطريقة

الدين المعاملة .. أغرب ما قاله صحابي عن فرعون

الهدي النبوي في التعامل مع الأطفال .. 10سنن تؤكد العناية بهم وإدخال السرور عليهم

شرع الاستئذان عند الزيارة حماية للأعراض وصيانة للمجتمعات.. هذه آدابه

كل شيء له ثمن.. لكن الله يمنحنا أعظم النِعم بلا مقابل!.. اشكر المنعم

هل أتصدق بثمن "اللقطة" عن صاحبها إذا لم أجده؟

في هذه الأحوال تدعو لك الملائكة.. تعرف عليها

كيف يكون القلب موضعًا للعقل؟.. القرآن يجيبك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 14 يونيو 2021 - 11:35 ص



يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ» ( الحج 46 ).

توقف عزيزي المسلم أمام هذه الآية العظيمة، وأعد قراءتها مرات عدة، ألم يلفت انتباهك قوله تعالى: (قلوبٌ يعقلون بها)، وانظر كيف يكون القلب موضعًا للعقل !!!؟؟؟.. وهنا ستجد الإجابة لم لا، وقد أتبعها سبحانه وتعالى بقوله: «أو أذانّ يسمعون بها» وربط بينهما بحرف العطف أو وهو يفيد التخيير وما بعده يساوى فى الحكم ما قبله لغويا!!!؟.. فكما الأسماع مستقرها الأُدان فالعقول مستقرها القلوب.

هل نفكر بقلوبنا؟

كيف يكون هذا؟.. فهل من الممكن أن نفكر بقلوبنا؟.. أم أننا نفكر بعقولنا، ولكن يطغى صوت قلوبنا فلا يبقى لما هداه لنا عقلنا مستقرا إلا أن يغيب فيما أقره القلب.. ثم يتبعه المولى عز وجل بقوله تعالى: «فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب».. ماهذا؟.. إنه  أحد الحواس الأخرى والذى مستقره هو الأخر في القلوب ...هو البصر أم البصيرة !!

(لا تعمى الأبصار)، فهو قد استدراك بلكن التى تنفى حكم ما بعدها على ما قبلها ....لكن ....تعمى القلوب!!!! هذا لأن ليس كل من يملك بصرًا ويرى عضويا يملك بصيرة، يفرق بها بين الحق والباطل، لكن من يملك البصيرة حتى لو كان أعمى البصر فإنه يرى بنور الله عز وجل، ويستطيع بالتالي أن يفرق بين الحق والباطل.

القلب موضع الرحمة

بالتأكيد الله عز وجل في علمه الأزلى يعلم أن هناك نوعًا من البشر يعقلون بقلوبهم ويبصرون به، وبالتالي ساق من حكمه تلك الآية الواصفة والشارحة لطبيعة تلك النوعية من البشر .. أولئك الذين يستمدون يقينهم من البصيرة، حتى وإن اختلفت عما رأوا بالفعل من حقيقة الأمور بأعينهم .. فالقلب موضع الرحمة، والراحمون يرحمهم الرحمن ولا يستطيع صوت عقولهم أن ينزع منهم تلك النفحة الإلهية من رحمته التي وسعت كل شئ.

لكن الله عز وجل ذكر أن القرآن الكريم يمثل البصائر الخاصة التي أنزلها الله على المؤمنين من عباده فقال: «قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» (الأعراف:203).

وبالتالي من أوتي البصيرة كأنه نال خير الحكمة، خاصة وأننا نعيش في عصر حذر منه رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقال: «سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة»، قيل: وما الرويبضة؟ قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»، فاللهم ارزقنا البصيرة.

اقرأ أيضا:

لا تحتقر المنتكس فأنت معرض للخطأ.. تعامل معه بهذه الطريقة

الكلمات المفتاحية

كيف يكون القلب موضعًا للعقل هل نفكر بقلوبنا؟ القلب موضع الرحمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّه