أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

لماذا نقايض بالصدقة على تطبيق المناسك؟.. انتهازية قد تحبط معروفك

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 07 يوليو 2026 - 10:45 ص



يقايض الكثير من الناس في صدقاتهم على إحياء النسك والشرائع التي فرضها الله سبحانه وتعالى، كنوع من الابتزاز الذي قد يحبط الصدقة وعمل الخير، فلا يجد مقابل إخراج صدقة ماله أو القيام بعمل الخير إلا التضحية بإحياء النسك، كأن تقايض على صيام الستة من شوال على قضاء ما فاتك من رمضان لسبب مرضي، أو تعتبر أن ما تخرجه من صدقة كل يوم (الجنيه والنصف جنيه) على بعض المتسولين في الشوارع والطرقات (وهي صدقة)، يغني عن إخراج زكاة المال (وهي فرض).

فالزكاة فرض نص عليه القرآن ونصت عليه السنة، وهي أن يقوم المسلم كل عام بحساب ما بلغ النصاب من أمواله ومر عليه الحول، لكي يخرج النسبة التي شرعها الإسلام وهي ربع العشر، أما الصدقة فهي عمل خيري لا يغني عن الزكاة المفروضة، بل هي سنة يثاب من يفعلها ولا يعافب من يتركها، بخلاف الزكاة التي نعاقب عليها حال لم نخرج النسبة المقررة شرعا كل عام.

وهناك من يقايض على التفضيل بين شراء أضحية وذبحها ، وهي سنة واجبة، على من يملك، و توزيع مبلغها على الفقراء.

ويتخلص حال هذه المقايضات التي تحبط العمل في بعض الأوقات بما يعبر عنه العامة قائلين: "اللي حتاجه البيت يحرم على الجامع".

البخل يغلق أبواب الرزق


فالإسلام لا يعرف الشح والبخل في عمل الخير والمقايضة عليه بالتخلي عن الشرع، فقد يحبط العمل، ويغلق الأبواب المفتحة للرزق.

يقول الله تعالى: " فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ (11)".

فمن أكثر ما يضر المسلم هو تزهيده في الشعائر الظاهرة التي يظهر بها شعار الإسلام ويتميزون بها عن غيرهم، كما أن من قايض بتعاليم الشرع على عمل الخير يجهل حقيقة الدين وأحكامه الحكيمة وترتيب أولوياته.

فعمل الخير لا يحتاج إلى مبرر كي تستغنى به عن الشرع وإحياء مناسك الله، والفقراء موجودون في كل زمان منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا ولم يقل أحد مثل هذا، فعلى سبيل المثال إذا كنت تتصدق في رمضان وتكثر من الخير، فلا تقايض بها على إخراج زكاة الفطر، وإذا كنت تريد ذبح الأضحية فاذبح ولا تقايض بتوزيع الصدقات على الفقراء بالاستغناء عن الذبح، فأغلب من يكثرون من العمرة ممن وسع الله عليهم معروفون بالصدقة وبالتبرعات أيضا، إذ لا يحرص على العمرة غالبا ويكثر منها إلا من كان قلبه عامرا بالإيمان.

اقرأ أيضا:

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

مقارنات خبيثة


يتساءل بعض العلماء:" لماذا لا تكون المقارنات إلا بين العمرة والأضحية وشعائر الإسلام وبناء المساجد؛ وبين الفقراء ؟؟!! ولماذا لا يقال لا تشترِ لحماً مرتين في الأسبوع واشترِ مرة واحدة بالشهر وطف حول الفقراء !!!

لماذا لا يقال : لا تشربوا السجائر... وادفعوا ثمنها للفقراء ؟؟!!!!لماذا لا يقال : اتركوا قاعات الأفراح والأثمان الباهظة وطوفوا حول الفقراء ؟!!!!لماذا لا يقال اتركوا المصايف والتنزهات وطوفوا حول الفقراء ؟!! لماذا تنفق الأموال في الترف والغناء والأفلام والمسلسلات والمباريات والنت .... ولاتطوف هذه الأموال حول الفقراء ؟؟!!.

ولماذا أيضا لكي نقوم بعمل الخير تكون الضحية هي إحياء السنن وإقامة الشعائر؟.

وبما أن الفرض مقدم على السنة، فالنسك والواجب مقدم على الفضائل والمندوبات، والأضحية أفضل من الصدقة فحافظ عليها، وإذا ذبحت الأضحية وكنت حريصاً على الفقراء لهذا القدر فوزع الأضحية جميعها أو أكثرها على الفقراء، أو تصدق بمال على الفقراء والمساكين.



الكلمات المفتاحية

البخل يغلق أبواب الرزق لماذا نقايض بالصدقة على تطبيق المناسك؟ الزكاة الصدقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقايض الكثير من الناس في صدقاتهم على إحياء النسك والشرائع التي فرضها الله سبحانه وتعالى، كنوع من الابتزاز الذي قد يحبط الصدقة وعمل الخير، فلا يجد مقاب