أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

احذر من ذنوب لا يغفرها الله إلا بعد مغفرة العباد

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 20 يوليو 2026 - 11:04 ص

عزيزي المسلم، يجب أن تعلم جيدًا أن حقوق العباد إنما يجب أن يغفرها العباد قبل أن يغفرها الله عز وجل، فهذه قاعدة ثابتة من قواعد الإسلام، بأن «حقوق العباد لا يغفرها الله إلا بعد مغفرة صاحب الحق»، فإن كانت حقوقًا مادية وجب ردها إلى أصحابها أو طلب العفو منهم، فإن لم يسامحوا وعجزت تماما عن رد حقوقهم، فقد فعلت ما تقدر عليه ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.

قال تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (التغابن: 16)، لكن إياك أن تصمت عنها، سواء خجلا أو تكبرًا عن الاعتراف بها، لأنك في الحالتين قد تحسب من بين من يأكل أموال الناس ظلمًا، قال تعالى: « وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» (البقرة: 188).


شأن عظيم


إذن فإن حقوق العباد لها شأن عظيم عند الله عز وجل، ويكفي أن الله عز وجل يغفر لمن يشاء من عباده، إلا هؤلاء الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، أو أصحاب الحقوق، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ » (النساء: 29)، وما ذلك إلا لأن كل المسلم على المسلم حرام.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «...كل المسلم على المسلم حرام؛ دمُه وماله وعِرْضُه»، وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع: «إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت». قلنا: نعم. قال: «اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب».

اقرأ أيضا:

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

إلا الدين


تخيل عزيزي المسلم، قد تكون كل ذنوبك معرضة للتوبة والمغفرة من الله عز وجل، إلا ديونك أو حقوق العباد لديك، لذا بادر من الآن للبحث عن هؤلاء ورد المظالم لأهلها سواء مال أو غيره، فاليوم تستطيع، بينما غدًا وأنت بين يدي الله عز وجل لن تستطيع أبدًا.

فكل الذنوب مغفورة بإذن الله إلا أنه يستثنى منها الدين، خصوصًا للذين كانوا يقدرون على الوفاء بها ولم يفعلوا، وذلك، لما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين».

الكلمات المفتاحية

فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ذنوب لا يغفرها الله إلا بعد مغفرة العباد حقوق العباد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يجب أن تعلم جيدًا أن حقوق العباد إنما يجب أن يغفرها العباد قبل أن يغفرها الله عز وجل، فهذه قاعدة ثابتة من قواعد الإسلام، بأن «حقوق العبا