أخبار

يا من تطعم الناس.. تمنح "لقمة" فيمنحك الله 13 آية من الجزاء العظيم

كيف نواجه الفشل؟ كن كالأنبياء في التحمل.. وكن كأديسون وأينشتاين في التعلم

منحة ربانية في ركعتين وكلمتين تمحوان خطاياك وتدخلانك الجنة

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟

أتمنى موت والدتي القاسية .. هل هذا خطأ؟

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

عزيزي المسلم.. كل مخططاتك وتدابيرك مرسومة بأدق مما تتصور

بقلم | عمر نبيل | الخميس 29 يوليو 2021 - 11:00 ص


عزيزي المسلم، إن كل اللحظات التي لم نخطط لها، أو تلك الأحداث التي تفاجئنا .. أو المشاعر التي تأتي فجأة .. أو الأشخاص الذين يظهرون أو يرحلون فجأة .. أو اليوم الذي لم تكن تعمل أي حساب له.. أو أي مستجدات تطرأ عليك فجأة فتغير معالم حياتك.. كل هذه أمور تتعامل معها على أنها شيء عارض، وكل شيء بعدها سيعود كما كان.. سواء بحساباتك ، أو مخططاتك أو تجهيزاتك .. فاعلم أن كل ذلك إنما هو وهم جديد !


الواقع أنك تخطط على قدر قدراتك وفقط .. التي هي بالأساس لا تمثل أي شيء من الذي يتم تدبيره لك أو مكتوب لك.. لكن الواقع والحقيقة مرسومين بأدق وأبعد عن ما تتصور !!.. ومع ذلك .. لابد أن تخطط و تسعى !


أمر الله


عزيزي المسلم، ليس لأجل أن تحقق خطة ما رسمتها ، وقد تكون بالفعل (عامل حساب كل تفاصيلها بمنتهى الاحترافية) .. فسيتحقق لك الأمر.. لا.. ولكن لأن هذا هو أمر الله عز وجل لك، بأنك لابد أن تسعى.. فتتفعل الصلة التي بينك و بين الله سبحانه وتعالى فتثق في قدراته وفي حكمته وفي رحمته وفي تدابيره سواء كانت منع أو عطاء .. لكن سيظل سعيك المستمر من دونر نتائج محبط جداً .. وطبيعي كشعور بشري .. لكن تستشعر اللطف والثبات والصبر حسب درجات الصلة هذه بينك وبين الله عز وجل ..


أوقات عديدة في حياتك ستتوجع وستحبط، وربما تصل لدرجة اليأس .. حينها اعلم أن هذا الأمر ليس له سوى حل واحد فقط، وهو لجوءك بيقين حقيقي جداً إلى الله عز وجل وفقط .. هذا اللجوء سيكون مختلف عن لجوءك في الأمور الطبيعية التي من الوارد جداً أنه كان لجوء داخل فيه توكل على بشر وأسباب وقدرات أخرى مختلفة.. وبالتالي سيحدث لك تذبذب، وربما تنهار في النهاية لأنك لم تأخذ بالأسباب كما يجب.

اقرأ أيضا:

يا من تطعم الناس.. تمنح "لقمة" فيمنحك الله 13 آية من الجزاء العظيم

تنقية وصدق


عزيزي المسلم، اعلم أن كل ما تمر به إنما هو مراحل تنقية وصدق .. وبعدها لابد أن تستشعر اللطف والنصر .. قال تعالى: «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا »، أيضًا على كل مسلم أن يعي جيدًا أن صور الاستجابة تتنوع، فإما أن يعطى ما سأل، وإما أن يصرف عنه من السوء مثله، أو أن يدخر له في الآخرة.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: « ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا إذن نكثر . قال الله أكثر».



الكلمات المفتاحية

أمر الله تنقية وصدق حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إن كل اللحظات التي لم نخطط لها، أو تلك الأحداث التي تفاجئنا .. أو المشاعر التي تأتي فجأة .. أو الأشخاص الذين يظهرون أو يرحلون فجأة .. أو