أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

"بدأت الكتابة بعبد الحميد وانتهت بابن العميد".. نهاية حزينة لصاحب صناعة الإنشاء

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 28 يونيو 2024 - 11:32 ص

يتداول أهل الأدب مقولة : " بدأت الكتب بعبد الحميد وانتهت بابن العميد".

قصة عبد الحميد:


وعبد الحميد الكاتب هو وزير الخليفة الأموي مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، واسمه عبد الحميد بن يحيى بن سعد مولى بني عامر بن لؤي، الكاتب البليغ الذي يضرب به المثل، فيقال وفتحت الرسائل بعبد الحميد، وختمت بابن العميد.
وكان إماما في الكتابة وجميع فنونها، وهو القدوة فيها.
وله رسائل في ألف ورقة، وأصله من قيسارية ثم سكن الشام.
 وتعلم هذا الشأن من سالم مولى هشام بن عبد الملك وكان يعقوب بن داود وزير المهدي يكتب بين يديه، وعليه تخرج.
 وكان ابنه إسماعيل بن عبد الحميد ماهرا في الكتابة أيضا، وقد كان أولا يعلم الصبيان ثم تقلبت به الأحوال أن صار وزيرا لمروان، وقتله السفاح ومثّل به، وكان اللائق بمثله العفو عنه.


عبارات لطيفة من كتاباته:


1-ومن مستجاد كلامه: " العلم شجرة ثمرتها الألفاظ، والفكر بحر لؤلؤه الحكمة".
2- ومن كلامه وقد رأى رجلا، يكتب خطا رديئا فقال: أطل جلفة قلمك وأسمنها، وحرف شفرة القلم وأيمنها.
قال الرجل: ففعلت ذلك فجاد خطي.
3- وسأله رجل أن يكتب له كتابا إلى بعض الأكابر يوصيه به، فكتب إليه: حق موصل كتابي إليك كحقه عليّ إذ رآك موضعا لأمله، ورآني أهلا لحاجته، وقد قضيت أنا حاجته فصدّق أنت أمله.

نهايته:


كانت نهاية عبد الحميد الكاتب مؤلمة وحزينة، حيث لم يترك مروان بن محمد، أثناء تعقب العباسيين له، فلما تمكنوا من " مروان" قتلوه وقتلوا معه كاتبه عبد الحميد.
وقد قال مروان بن محمد لعبد الحميد حين أيقن بزوال ملكه: «قد احتجت إلى أن تصير مع عدوي وتظهر الغدر بي، فإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم إلى كتابتك تدعوهم إلى حسن الظن بك، فإن استطعت أن تنفعني في حياتي وإلا لم تعجز عن حفظ حرمتي بعد وفاتي».
 فقال عبد الحميد: إن الذي أمرتني به أنفع الأمرين لك وأقبحهما بي وما عندي إلا الصبر حتى يفتح الله لك أو أقتل معك.

موعظة عن صحبة السلطان:


في أخبار خالد بن صفوان أنه قال: دخلت على هشام بن عبد الملك فاستدناني حتى كنت أقرب الناس منه فتنفس ثم قال: يا خالد، لرب خالد قعد مقعدك هذا أشهى إلي حديثا منك فعلمت. أنه يعني خالد بن عبد الله.
فقلت: يا أمير المؤمنين، أفلا تعيده؟ فقال: إن خالدا أدلّ فأمّل وأوجف فأعجف ولم يدع لراجع مرجعا، على أنه ما سألني حاجة.. فقلت: يا أمير المؤمنين، ذاك أحرى.

الكلمات المفتاحية

بدأت الكتب بعبد الحميد وانتهت بابن العميد الخليفة الأموي مروان بن محمد نهاية عبد الحميد الكاتب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يتداول أهل الأدب مقولة : " بدأت الكتب بعبد الحميد وانتهت بابن العميد".