أخبار

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

قصة العمل بالتقويم الهجري.. تعرف عليها

بقلم | عمر نبيل | الخميس 05 اغسطس 2021 - 02:24 م


مع دخول العام الهجري الجديد 1443، يحتفل المسلمون في أرجاء المعمورة بهذه المناسبة، لكن هل تعلم قصة العام الهجري؟

في العام السادس عشر هجريًا، أراد سيدنا عمر ابن الخطاب عمل تقويم خاص بالمسلمين، فاختار لهم موعد الهجرة إلى المدينة المنورة، وكأنه يريد أن يقول لنا: إن لحظة تاريخية فارقة في تاريخ الأمة بكاملها، إذ تخطت منها عقبة التشتت في مكة، وفي الحبشة وغيرها، إلى بناء الدولة في المدينة المنورة، وهكذا هو شعار الإسلام أن يفرق الله بين الحق والباطل.


احتفال بالقلوب


صحيح أن الإسلام لم يدع إلى الاحتفال بالعام الهجري الجديد، ولم يذكر ذلك عن الصحابة الكرام، إلا أن الاحتفال هنا ليس تقليديًا، ليس بإقامة الزينة والاحتفالات الصاخبة، وإنما احتفال بالقلوب، إذ تجد قلبك كأنه يستشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف خرج مهاجرًا في وقت شديد الصعوبة، وفي موقف صعب جدًا عليه وعلى صاحبه أبي بكر رضي الله عنه، إذ لاقى متاعب جمة، لكن الله كان يعد له العدة ببناء أول إسلامية على يده، ومنها تخرج كل الفتوحات إلى الدنيا كلها، وهنا التهنئة تكون بالوقوف ليلا بين يدي الله للدعاء والشكر.. لسؤاله أن يعيد مجد الإسلام والمسلمين لمكانته الطبيعية، ولشكر الله عز وجل على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة، وعلى نعمه العديدة علينا في المجالات كافة.

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

عزة الإسلام


ليس هناك اعتراض على الإطلاق على التقويم الميلادي، فكلها أيام وأزمنة الله عز وجل، لكن للتاريخ الهجري مكانة خاصة، كونه إعزاز المسلمين وإعلان قيام دولتهم... وأما اختيار شهر محرم بداية السنة فلأن المسلمين يجتمعون كل سنة بمكة في أشهر الحج وينصرفون إلى الآفاق في محرم وكان ولاة الأمصار يجتمعون في الموسم كل سنة مع الخليفة فيأتون إليه بالتقارير ويتشاورون معه... فيرجعون بالأفكار العملية والخطط للمستقبل، وأما أسماء الشهور القمرية فإن العرب وضعوا لها هذه الأسماء المعروفة لأنهم انتزعوها من بيئتهم ومن الأزمنة التي وقعت فيها التسمية من الحر والبرد والربيع، وهكذا في بقية الشهور فإن أسماءها منتزعة إما من البيئة وإما الزمان.


صحيح أنه لم يرد أن شيئًا من القرآن نزل أثناء الهجرة من مكة إلى المدينة، إلا هذه الآية من سورة القصص: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ» (الأية 85)، تعني أن الله عز وجل يجبر بخاطر نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، بأنه سيعيده إلى مكة يومًا ما، لذلك ففي الهجرة موعد ننتظره جميعًا وكأنه موعد العودة إلى الله، فليكن كذلك، ونحتفل في كل هجرة بالعودة إلى الله عز وجل.. فما أجمل الرجوع إليه!

الكلمات المفتاحية

عزة الإسلام قصة العمل بالتقويم الهجري الاحتفال بالعام الهجري الجديد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع دخول العام الهجري الجديد 1443، يحتفل المسلمون في أرجاء المعمورة بهذه المناسبة، لكن هل تعلم قصة العام الهجري؟