أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

8صفات للعبد المؤمن الصادق عليك الوفاء بها لتحقيق مرضاة الله .. توحيده ه واللإقرار بربوبيته من علاماتها البارزة

بقلم | علي الكومي | الجمعة 06 اغسطس 2021 - 08:28 م

 للمؤمن الصادق سماتٍ عديدة  وخصائصَ فريدة تميزه عن غيره وتتوافق مع فطرته السوية، حري بكل مسلم أهمها أن يكون ذاكرًا وبها متمسكا؛ لينعم بتحصيل ثمارها وجني قطافها، ويحيا حياة طيبة، ويحققَ السعادة في الدارين عبر الاستقامة علي أمره الله وأتباع أوامره وتجنب نواهيه .

الشيخ الدكتور فيصل غزاوي، إمام وخطيب المسجد الحرام،قال خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه قد تمثلت تلك السمات في أبهى صورها وأكمل معانيها في مجتمع الجيل الأول من سلف هذه الأمة الذين تمسكوا بدين الله واستقاموا كما أمروا وثبتوا على الحق فأفلحوا وأنجحوا وسادوا وشادوا، منوهًا بأن من سمات المسلم التي يتصف بها: اعتزازه بالله، «من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا».

سمات المؤمن  الصادق

ومضي خطيب المسجد الحرام للقول  : علي المؤمن الصادق أن يدرك   أن عزة الله تعالى هي مصدر عزته وقوته ونصرته «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ» ويستشعرُ إكرام الله له في هدايته للدين الحنيف فهو مصدر شرفه ومنعته، قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ، وَأَقَلَّ النَّاسِ، وَأَحْقَرَ النَّاسِ، فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّكُمُ اللَّه».

وتابع قائلا : إن المسلم إذا فقد اعتزازه بدين الله ضعفت إرادته وخارت قواه وشعر بالنقص والضعف والانهزام النفسي وقد ينساق مقلدا متشبها دون تمييز ولا بصيرة، وعن تعظيم شعائر الله في نفس المسلم وأنها من سماته، فإن من سمات المسلم: تعظيمه شعائرَ الله وعدمُ انتهاك الحرمات وعدم الاستهانة بما شرع الله.

ودلل علي ذلك  بما قاله الله تعالى: «ذلك وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ»، حيث إن تعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله، مؤكدًا أن تعظيم الله حقٌّ على كل أحدٍ، فمَن لم يعظمِ اللهَ لم يُقِمْ حدوده ولم يمتثل شرعه.

وأشار إلي  أنه من لم يعظم الله لم يَقْدُره حق قدره ولم يخش الوقوف بين يديه فلم يبادر إلى طاعته، بل يستخف بأمره وينتهك حرماته، وتعظيم العبد لله يمنعه من أن يحتقر شيئا من المحرمات أو يستصغر شيئا من السيئات كما قيل “لا تنظُرْ إلى صِغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت” ينظر العبد إلى عِظم من عصى، إنه الله الجليل ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.

توحيدالألوهيةوتوحيدالربوبية

وشدد علي  أنه كلما ضعف الإيمان وقلت خشية الله في قلب العبد وغابت رقابته ضعفت عظمة الله في نفسه واستهان بالمعاصي، فعن أنس رضي الله عنه قال: «إنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أعْمالًا، هي أدَقُّ في أعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ، إنْ كُنَّا لَنَعُدُّها علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُوبِقاتِ». ولنعلم عباد الله أنَّ كل فساد في الدنيا، وكل انحراف عن منهج الله هو ناشئ عن عدم تعظيم العبد لربه لذلك قال جل وعلا: «وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» وقال عز ثناؤه: «مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا» ما الذي يمنعكم أن تعظموه جلَّ في علاه حق تعظيمه وأن تُجِلُّوه حق إجلاله.

ولفت إلي أنه  من سمات المسلم: سعيه في طلب رضوان الله كما قال تعالى: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ» فهؤلاء هم الموفقون الذين باعوا أنفسهم وأرخصوها وبذلوها طلبا لمرضاة الله وإعلاءً لكلمته ورجاءً لثوابه، ومما يتبع ذلك تجرد هؤلاء الصفوةِ للحق،

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرونومضي للقول : فالمؤمن لا يتبع الهوى ولا يُعجب برأيه ولا يؤثر رغباته وشهواته على ما جاءه من البينات ولا يعارض الحجج والبراهين بأقوال ومذاهب تخالف شرع الله. كما أنه موصوف بكونه أوابا منيبا لا يصر على الخطأ ولا البقاء على الذنب كما وصف الله المتقين بقوله: «وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ».

وبدا خطيب المسجد الحرام حريصا علي التأكيد علي أن من سمات المؤمن الصادق  تعظيم توحيد الله من سمات المسلم فقال : ومن أعظم سمات المسلم: توحيده لله وإقراره بربوبيته فلا يشوب عقيدتَه شيء من الشرك والأباطيل والبدع والخرافات، بل قلبه معلق بربه متوكل عليه، يعلم أن الله وحده مالك النفع والضر والعطاء والمنع؛

وخلص في النهاية الي ان وفاء المؤمن بمبادئ التوحيد يعد من أهم سمات العبد المؤمن سواء أكان توحيد الألوهية أو توحيد الربوبية باعتباره مفتاحا لاكتساب مرضاة الله ومفتاحا لدخول الجنة .


الكلمات المفتاحية

المؤمن الصادق سمات المؤمن الصادق توحيد الألوهية توحيد الربوبية التوحيد بوابة الجنة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled علي المؤمن الصادق أن يدرك أن عزة الله تعالى هي مصدر عزته وقوته ونصرته «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ» ويستشعرُ إكرام الله له