أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

تيقن.. الذنوب والمعاصي ليست حاجزًا بينك وبين الله

بقلم | عمر نبيل | الاحد 16 نوفمبر 2025 - 09:44 ص


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الذنوب والمعاصي ليست حاجبًا على الإطلاق بينك وبين الله عز وجل، ولا تمنع وصولك إلى الله أبدًا حتى لو كانت هذه الذنوب متكررة.. لكن الذي يمنع أنه مع التكرار لا تشعر أن ما تفعله ذنبًا!.. هنا تكون قد تعودت ولم تعد تشعر بأي تأنيب ضمير، وبالتالي لا تلجأ للاستغفار أو التوبة.


والتوبة ليس معناها ألا تعود للذنب مجددًا.. وإنما التوبة تعني الندم على الذنب، فبمجرد أن تندم فاعلم أن هذا هو التوبة الحقيقية.. لكنك تعود مجددًا لأنك ضعيف، وهذا حدث جديد وتوبة جديدة حتى لو نفس الذنب.

قال تعالى: ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ).



مغفرة وجنات


فقد تنول مغفرة وجنات وأنت فاعل فاحشة وظالم نفسك .. لأنك لم تصر.. وهنا الأهم في الذنب الإصرار وليس التكرار .. الإصرار والعِند والتكبر وعدم الاعتراف.. وانطر لقول الله تعالى لتفهم: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ).. سيئاتك ستتبدل حسنات لو تبت.

الآيات التي قبلها ترى الله عز وجل يكشف فيها عن أنواع السيئات التي سيبدلها لك، لكن في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَ ثَاماً )، هنا شرك بالله و قتل و زنا !!.. وهي أعلى درجات المعاصي والذنوب وبرغم كل ذلك ستتبدل السيئات لحسنات لو تبت .. أو ندمت .. وقلبك لم يصر على ما فعل أو عاند أو تكبر .

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

معنى الندم


عزيزي المسلم، ليس معنى الندم أنك تضيع عمرك في شعور بالذنب، وإنما الندم شعور قلبي مجرد أن تشعر به تكون انتهت الأزمة، غير مطلوب منك أن تظل تفكر في الذنب وتذكره مع نفسك أكثر من ذكرك لله عز وجل و تنفيذ باقي منهجه.

قال تعالى: ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ) وبالتالي لم يقل الله (الذنب أو الندم ).. الله وفقط الذي تذكره كثيراً، وهنا سيبدل ذكره داخلك كل المعاصي، ويتم تمسح الذنوب أولا بأول .. لكن أيضًا عليك الاعتراف بأنك ضعيف ولابد أن تخطيء شئت أم أبيت.

لكن عليك التركيز وتأخذ بكل الأسباب والتحصين قبل الذنب و بعد الذنب .. لأنه بقدر ما يعظم الذنب عندك يصغر عندك الله وتقديرك لمغفرته و رحمته وتصديقك لآياته .. وهنا الخلاصة .. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ).

الكلمات المفتاحية

معنى الندم الذنوب والمعاصي وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الذنوب والمعاصي ليست حاجبًا على الإطلاق بينك وبين الله عز وجل، ولا تمنع وصولك إلى الله أبدًا حتى لو كانت هذه الذنوب متكرر