أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

معنى جديد للهجرة يجعلها قضية حياة

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 20 اغسطس 2021 - 02:10 م


يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، ولو شبرًا من الأرض»، إذن الهجرة هنا هي قضية اجتماع بشري وتطبيق البرنامج الإسلامي على حياة المؤمن اليومية، في أن يهاجر المسلم كل ما نهى الله عز وجل عنه، وأنه كلما فعل ذلك ولو لمجرد شبر واحد من الأرض، كتب عند الله مهاجرًا، فأي فضل هذا أن تكون مع المهاجرين يوم القيامة!..

فالحديث النبوي الشريف يخرج من المصطلح الضيق الذي تعنيه كلمة الهجرة على حدث معين وهو خروج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منتقلاً من مكة هو وصاحبه أبي بكر الصديق إلى المدينة إلى معنى أوسع من ذلك بكثير.


معنى أكبر


هذا المعنى الواسع يعني أن المهاجر هو من هجر ما نهى الله عنه فأصبح كل مسلم على وجه الأرض قادر أن يكون مهاجرا ، قادر على أن ينال أجر الهجرة ، وقادر على أن يغير حياته كما غيرت الهجرة حياة المسلمين ، وقادر على أن يبدأ صفحة جديدة في حياته مع الله سبحانه وتعالى.

لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائمًا يقول: "جدد إيمانك"، فيقولون كيف نجدد إيماننا يا رسول الله ، فيقول قولوا (لا إله إلا الله) ، إذن عزيزي المسلم لا تقف صامتًا وردد ذكر الله بين الفينة والأخرى، فالأمر جلل ويستحق، إذ ستكون بين المهاجرين يومًا ما، صحيح لم تهاجر هجرة الرسول، لكنك هجرت هجرة الذنب إلى التوبة، هجرت إلى الله، فأي هجرة أعظم من ذلك؟.. مؤكد لا يوجد.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

البداية الجديدة


الحديث الشريف أيضًا يعلمنا مفهوم البداية الجديدة، بأن يخرج الإنسان نفسه من الإحباط ومن اليأس ويجعله ينظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي ، ويجعله ليس أسيرًا لأخطائه وذنوبه ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، ويجعله دائما صاحب أمل، ولا ينظر إلا إلى المستقبل، لا يبكي على لبن مسكوب ولا على أمل ضائع ، ومن هنا لا يكون مع هذا الحال اكتئاب أو إحباط أو اضطراب أو نوع من أنواع سجن النفس في النفس، وهذه الهجرة هي التي عناها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها».

الكلمات المفتاحية

المهاجر من هجر ما نهى الله عنه الهجرة كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، ولو شبرًا من الأرض»، إذن الهجرة هنا هي قضية اجتماع بشري وتطبيق البرنامج الإسلامي ع