بقلم |
ياسمين سالم |
السبت 21 اغسطس 2021 - 01:05 م
أسابيع قليلة ويبدأ العام الدراسي الدراسي الجديد، فكيف أساعد أولادي لاستقباله والمذاكرة تدريجيًا حتى لا تتأثر نفسيتهم؟.
(ف. م)
الجواب:
يؤكد استشاريو الطب النفسي، أن رفع الروح المعنوية للطفل وتشجيعه على تحقيق أداء جيد من أهم ما يساعد الأم على تأهيل ابنها لاستقبال العام الدراسي الجديد، فبعض الأطفال قد يصابون بالإحباط والتوتر مع اقتراب الدراسة، لكن تفهم الأسرة له تأثيره الإيجابي.
ومن الخطر، استعمال بعض العبارات السلبية، التي ترسخ في عقل الطفل أن المدرسة كالسجن، ومن ثم تزداد كراهيته لها والعودة إليها، لذا يجب على كل أم وأب مراعاة كلامهم في حديثهم عن المدرسة وبداية العام الدراسي، مثل: "أحسن.. ارجع المدرسة واتربى."
وينصح الخبراء بزرع حب المدرسة داخل الطفل والتأكيد على أنها مكان جميل لتلقي العلم وتجمع الأصدقاء، وممارسة الأنشطة الجماعية ومقابلة المدرسين المفضلين له، وتحفيزه بالقول إنه بفضل المدرسة ستتمكن من أن تصبح كما تريد في المستقبل.
ويجب تعويد الأبناء على تقليل أوقات اللعب والترفيه بصورة تدريجية حتى لا تجدي صعوبة مع بداية الدراسة، في مقابل زيادة أوقات المذاكرة.