الصراخ والعصبية المتبادلين بيني وبين زوجي أثرا بالسلب على علاقتنا وعلى نفسية الأولاد، فهل من حلول لحل هذه المشكلة، واستعادة قوة علاقتنا واستقرارنا؟.
(م. ر)
الحياة الزوجية تقوم على الود والاهتمام والحب، فعليك أن تعبري عن مشاعرك لزوجك وأن تهتمي به وبمشاكله وتشاركيه أفراحه وأحزانه وخططه المستقبلية.
فالأسرة التي تفتقد للمشاركة سواء في الحياة بشكل عام، أو في التخطيط للمستقبل العلاقة، أو مستقبل الأبناء، عادة ما تكون غير ناجحة وغير مستقرة.
ساعدي زوجك في تخطي صعوبات الحياة بأفكارك وحيلك الذكية، ومن ثم سينعكس ذلك على علاقتكما ويزيد من استقرار الأسرة ونفسية الأبناء، واعلمي أن احترامك لزوجك خاصة أمام الأبناء مهم جدًا، فالاحترام هو الأساس الذي تبنى عليه العلاقات الناجحة.
واعلمي عزيزتي أن الحوار الهادئ بين الأزواج قادر على حل أي مشكلة مهما كانت كبيرة، وعمر الحل ما كان في الصراخ والتوتر والعصبية بل أنه يزيدا المشكلة ويوتر العلاقة واستقرارها، وله تأثير نفسي سيئ على الأطفال.