أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

من هنا.. تكون البداية للتخلق بأخلاق الله

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 23 اغسطس 2021 - 04:00 م



عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه من لم يتعلق بالله لم يتخلق بأخلاق الله، لأن وطريق التعلق هو التعرف، ‎فالتعرف سر التعلق والتخلق يفيض عن التعلق، ومن ثم فإن العلم بالله هو العلم بأسمائه وصفاته وأفعاله، التي توجب لصاحبها معرفة الله وخشيته ومحبته وهيبته وإجلاله وعظمته والتبتل إليه والتوكل عليه والصبر عليه، والرضا عنه والانشغال به دون خلقه.

فإن من تدبر كتاب الله تعالى، وعمل به، ووقف عند حدوده، قاده ذلك لا محالة إلى معرفة الله سبحانه، وتعظيمه، والإخلاص إليه، ومن ثم كانت البداية للتخلق بأخلاق الله تعالى.

قال عز وجل في كتابه الكريم يوضح ذلك: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» (الإسراء: 9).

المعاملة مع الله

عزيزي المسلم اعلم يقينًا أن المعاملة مع الله أساسها الإخلاص، تأكيدًا لقوله تعالى: «مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»، وأساسها قول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يريدها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه».

يدخل هذا الحديث في سبعين بابًا من أبواب الفقه، وهو ثلث الدين، وهو الذي يعبر عن موقف القلب من رب العالمين .. فلابد من النية، ولابد من الإخلاص فيها، لأن المعاملة مع الله لابد أن تكون مبنية على الدوام.

قال تعالى: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ».

أحب الأعمال إلى الله

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، فيا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل ويتركه، وإنما كن كصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا لا ينامون الليل محبة في الله وتقربًا إليه.

والسيدة عائشة رضي الله تعالى عنها تصف عمله صلى الله عليه وآله وسلم (كان عمله ديمة) أي كان دائمًا لا ينقطع، خصوصًا ما يتعلق بقيام الليل، وبالتالي فإن أساس العمل مع الله مع الإخلاص والدوام مع حسن الظن به سبحانه وتعالى.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربه: «أنا عند ظن عبدي بي»، فإن أحسنت الظن فإن الله سبحانه وتعالى يستجيب لك على حسن ظنك، وإن اسأت فلا تلومن إلا نفسك.

لكن حسن الظن بالله يستلزم الثقة بما في يد الله سبحانه وتعالى، ويستلزم حسن التوكل عليه، والله سبحانه وتعالى يحب المتوكلين عليه، ويستلزم التسليم والرضا بقضائه وقدره في أنفسنا، ويستلزم الالتجاء إليه بالدعاء والدعاء هو العبادة، كل ذلك يؤدي في النهاية لاشك إلى معرفة الله حق المعرفة، ومن ثم التخلق بأخلاقه سبحانه.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الكلمات المفتاحية

التخلق بأخلاق الله الدين المعاملة حسن الخلق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه من لم يتعلق بالله لم يتخلق بأخلاق الله، لأن وطريق التعلق هو التعرف، ‎فالتعرف سر التعلق والتخلق يفيض عن التعلق، ومن ثم فإ