أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

تتألم في صمت.. أخبرها الأطباء بصعوبة حملها وأهلها يصرون على زواجها؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 24 اغسطس 2021 - 10:22 ص

أعاني من مشكلة في الرحم، ومنذ شهور أتلقى العلاج، وللأسف الأطباء أجمعوا على أن هناك صعوبة في الحمل، وأهلي يصرون على أن أتزوج وكل فترة يتقدم لي شاب وأرفضه، لأنني لن اقبل أن أخدع بني آدم وأظلمه، وفي نفس الوقت ليس لدي الشجاعة لأخبر كل من يتقدم لي وأنتظر قبوله أو رفضه، قلبي حزين خاصة وأنني لم أخبر أهلي وأحمل كل هذا الألم بصدري لوحدي؟

(ش. م)


الجواب:


 لكل ابتلاء نعمه ورحمته مهما اشتدت قسوته، وأجمل ما في البلاء أنه من عند الله الحكيم العليم.

 فما يحيط بهذا البلاء من رحمة لا يراها إلا القلب المؤمن والعقل المستنير الذي ينظر دائمًا إلى ما هو أبعد من اللحظة الآنية، ويتفكر في خلق الله وحكمته في أمره لعل الله يهدينا إلى حكمته.

 صبرك علي البلاء يزيد شخصيتك قوة وصلابة، وعن كتمانك الأمر عن أهلك أؤكد لك أن احتفاظ الإنسان بأسرار هامة في قلبه وعقله أمر في غاية الأهمية مهما كانت طبيعة هذه الأسرار، فذلك يزيد من قدرة الإنسان على الاحتفاظ باتزانه ويصقل شخصيته، فهو لا يبوح بهذه الأسرار على الرغم مما يتعرض له من ضغوط ومواقف قد تجعله يضعف ويفصح عما بداخله.




الكلمات المفتاحية

مشكلة في الرحم صعوبة الحمل الخطوبة والزواج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أعاني من مشكلة في الرحم، ومنذ شهور أتلقى العلاج، وللأسف الأطباء أجمعوا على أن هناك صعوبة في الحمل، وأهلي يصرون على أن أتزوج وكل فترة يتقدم لي شاب وأرف