أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف تتقي سخط الله؟ (روشتة إيمانية)

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 25 اغسطس 2021 - 12:25 م

دائمًا ما تدعو في صلاتك (أعوذ برضاك من سخطك)، لكن كيف بالفعل نتقي سخط الله علينا؟.. الإجابة في السؤال، وهي بالتقوى، فالتقوى أي الوقاية، ولا وقاية أقوى من أن أتقيك بك لا بغيرك يا الله، وهل يقوى مخلوق على خالقه ، وهل تمنع صفاتي صفاته ، فلا مرد لإرادته إن أرادك ، فأي طاعة مخلوقة هذه التي تمنع سخطه عليّ ، وأي معصية مخلوقة هذه التي تمنع رضاه عني، فأعوذ بجمالك من جلالك وأي استعاذة بغيرك تنافي كمالك.

إذن علينا أن نحذر سخط الله دائمًا، ولما لا وهو الذي قال في كتابه الكريم: «قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ » (الأنعام: 65).


مكر الله


على كل مؤمن ألا يأمن مكر الله، وذلك إنما يأتي بتقوى الله والبعد عن كل ما يغضبه، فالله يحذر العبد مرة أو اثنتين، فيمنحه الفرصة للتوبة، لكن إن أخذه كان أخذه أليم شديد والعياذ بالله، قال تعالى يوضح ذلك: «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ » (النحل: 45 - 47).

فإياك أن تكون عزيزي المسلم كآل فرعون، كذبوا نبيهم موسى عليه السلام، فكانت النتيجة أن برأه الله منهم، ثم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، قال تعالى: «كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ » (آل عمران: 12).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


كثر الفساد


"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ"، فمتى الإنابة والعودة إلى الله ليرفع عنا كل هذه الابتلاءات؟، والمخيف في الأمر هو أن العقوبة إذا حلت شملت الجميع ووقعت على الكل إلا من رحم الله.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إذا انزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم فيكون هلاك الصالحين في البلاء هو موعد آجالهم، ثم يبعثون على نياتهم»، فإذا أسرف الناس في الظلم والفجور والشذوذ نزل بهم عذاب الله وغضبه، ومن ثم كانت النتيجة كارثية.

 قال تعالى: «فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » (العنكبوت: 40).

الكلمات المفتاحية

مكر الله كيف تتقي سخط الله؟ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled دائمًا ما تدعو في صلاتك (أعوذ برضاك من سخطك)، لكن كيف بالفعل نتقي سخط الله علينا؟.. الإجابة في السؤال، وهي بالتقوى، فالتقوى أي الوقاية، ولا وقاية أقوى