أخبار

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

كيف تعرف أن (الله) بجلاله يذكرك؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 25 اغسطس 2021 - 03:15 م

بديهي جدًا أن نكون نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ذاكرين لله سبحانه وتعالى، سواء بالصلاة أو بالتسبيح أو الاستغفار طوال الوقت، لكن كيف لنا أن نعرف أن الله عز وجل بذاته العليا يذكرنا؟.. وفي ذلك يقول أحد الحكماء: «نحن نذكر والله يذكر .. فذكرنا له نعرفه .. وذكره لنا لا نعرفه.. فهو يجعل فينا من المعاني بسببها ما أشار إليه بقوله ( يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى )، فيكون في باطننا ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.


ويقول أحد الحكماء: إن ذكر الله لنا، يظهر في صفاء ونقاء القلوب، والطمأنينة بقضاء الله وقدره مهما كان، وأنه كلما ازداد الذاكر في ذكره استغراقـًا ازداد محبة إلى لقائه للمذكور واشتياقـًا ، ومن ثم حفظ الله عليه كل شيء ، وكان له عوضـًا من كل شيء.


أمر إلهي


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ» ( البقرة 152)، إذن هو الذي تعهد، ومن أوفى بعهده من الله؟.. مؤكد لا أحد على الإطلاق، وبالتالي الناجع هو الذي يذكر الله، وهو واثقًا في أنه سبحانه سيرد له ذكره، بناءً على وعده السابق، خصوصًا أن ذكر الله عز وجل هو العبادة السهلة اليسيرة لجميع الأوقات، ومختلف الأحوال والمناسبات.

فقد سأل رجل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم عن شيء في الإسلام يتشبث به فقال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله»، فكيف بنا نضيع الوقت فيما لا يفيد، بينما بذكر الله، نجعله سبحانه يذكرنا، فتخيل عزيزي المسلم، أنت العبد الضعيف الذي لا حول لك ولا قوة، يذكرك ربك؟، فتكون النتيجة أن يحبك، وما أعظم من أن يحبك ربك؟.

وقد قال الله تعالى في حديثه القدسي: « من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته».

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

خير أعمال العبد


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن ذكر الله إنما هو خير أعمال العبد، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم»؟ قالوا: بلى. قال: «ذكر الله تعالى»، بل أن الذاكرون هم أهل السبق، وأهل السبق هم الذاكرون الله كثيرا والذاكرات؛ ففي الحديث، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا، والذاكرات».

الكلمات المفتاحية

خير أعمال العبد فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى كيف تعرف أن الله يذكرك؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بديهي جدًا أن نكون نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ذاكرين لله سبحانه وتعالى، سواء بالصلاة أو بالتسبيح أو الاستغفار طوال الوقت، لكن كيف لنا أن نعرف أن