أخبار

بالخطوات من الصباح إلى المساء.. كيف تجعل من يوم الجمعة نزهة إيمانية لك ولأسرتك؟

هل تناول القهوة على معدة فارغة يضر بصحتك؟ أطباء يحسمون الجدل

احذر: "فخ النوم" في عطلة نهاية الأسبوع يرفع خطر السكتات الدماغية

الصحابي عبد الله بن عمرو درس التوارة.. ماذا وجد؟

صلّى على النبي.. هل تعرف جائزة ناسخ الكتب؟

بهذه الطريقة الرائعة بين النبي لصحابته حقيقة الدنيا

جرب أن تعيش بهذه الصفات.. وستكون من أهل الجنة

تصرفات تفقدك الخشوع في الصلاة

ماذا تفعل لو ضاق صدرك؟ وكيف تخرج من حياتك شخص أذاك؟.. عمرو خالد يجيب

لسخط الله تعالى علامات.. تعرف عليها

اللحن في الفاتحة.. هل يبطل الصلاة؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 25 اغسطس 2021 - 07:40 م
معلوم أن الخطأ المغير للمعنى، لا يجوز تعمده في الفاتحة وغيرها، إلا أنه في غير الفاتحة لا يجب إصلاحه إذا لم يتعمد.
هل يجب على المصلي إصلاح اللحن الذي لا يغير المعنى في الفاتحة؟ وماذا إذا لحنت في الفاتحة (اللحن الجلي) ولم أغير المعنى، وواصلت الصلاة عامدا أو ناسيا بدون إصلاح. هل الصلاة تبطل، كإسقاط حركة من الحركات التي لا توثر على المعنى؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن اللحن الخفي لا يبطل الصلاة، وظاهر كلامهم أنه لو تعمده لم تبطل، ومن ثم فلا يجب تصحيحه إذا وقع غلطا، ولكن ينبغي مراعاة القراءة السديدة.
ولشيخ الإسلام كلام نفيس في هذه المسألة، يسد باب كثير من الوساوس.
قال -رحمه الله-: أما كونه لا يصحح الفاتحة، فهذا بعيد جداً، فإن عامة الخلق من العامة والخاصة يقرؤون الفاتحة قراءة تجزئ بها الصلاة، فإن اللحن الخفي، واللحن الذي لا يحيل المعنى، لا يبطل الصلاة. وفي الفاتحة قراءات كثيرة قد قرئ بها، فلو قرأ: عليهِم وعليهُم وعليهموا، وقرأ الصراط والسراط والزراط، فهذه قراءة مشهورة. ولو قرأ الحمدُ لله أو الحمد لُله، أو قرأ ربُّ العالمين، أو ربِّ العالمين، أو قرأ نستعين بالكسر ونحو ذلك، لكانت قراءة قد قرئ بها، وتصح الصلاة خلف من قرأ بها.

 وتضيف: لو قرأ رب العالمين بالضم، ومالك يوم الدين بالفتح، لكان هذا لحناً لا يحيل المعنى، ولا يبطل الصلاة. 
وإذا تبين هذا، فإننا قد وضحنا اللحن المحيل للمعنى، والذي تبطل به الفاتحة، وما يعفى عن ذلك منه عند بعض العلماء.

الكلمات المفتاحية

اللحن في القراءة اللحن في الفاتحة مبطلات الصلاة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled معلوم أن الخطأ المغير للمعنى، لا يجوز تعمده في الفاتحة وغيرها، إلا أنه في غير الفاتحة لا يجب إصلاحه إذا لم يتعمد.