أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

بقلم | خالد يونس | الاحد 19 يوليو 2026 - 01:01 م

لا شيء أعظم من معرفة طريق الله عز وجل والهداية والرشد.. هو طريق النجاة والفوز برضوان الله ..هو سبيل الفوز العظيم وطمأنينة النفس وخضوعها وتسليمها لخالقها عز وجل.

 ولذلك فإن الشيء الذي طلبه أصحاب الكهف حين أووا للكهف وهم في شدة البلاء  والملاحقة ، هو أنهم  سألوا اللّه " الرُشد "  دون أن  يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين !.

" ربنا آتنا من لدُنكَ رحمة ًوهيئ لنا من أمرِنا رشدا " .

وماذا طلب الجن من ربهم  لما سمعوا القرآن أول مرة.. ؟

طلبوا " الرشد " قالوا:( إنّا سمِعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرُشد فآمنا به )

وفي قوله تعالى : "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" -

فما هو الرشد ؟

الرشد هو :

١- إصابة وجه الحقيقة.

٢- هو السداد.

٣- هو السير في الاتجاه الصحيح.

فإذا أرشدك اللّه فقد أوتيت خيرا عظيماً.. و بوركت خطواتك.

ولذلك يوصينا اللّه سبحانه وتعالى أن دائماً نردد :" وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا "..

الدرس والعبرة من هذه الآية :


١- بالرشد تختصر المراحل ، و تختزل الكثير من المعاناة ،  وتتعاظم النتائج،

حين يكون اللّه لك " ولياً مرشدا ".

٢- حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمرا واحدا وهو :

" هل أتبعك على أن تُعلِـّمَن مِمّا عُلَّمت رُشداً " -  فقط رُشداً ..

٣-  عندما يهيئ اللّه (سبحانه وتعالى) أسباب الرشد لنا، فإنه قد هيأ لنا أسباب الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأخروي.

اقرأ أيضا:

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

اقرأ أيضا:

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة



الكلمات المفتاحية

الرشد الهدى الاستقامة أهل الكهف موسى عليه السلام الجن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا شيء أعظم من معرفة طريق الله عز وجل والهداية والرشد.. هو طريق النجاة والفوز برضوان الله ..هو سبيل الفوز العظيم وطمأنينة النفس وخضوعها وتسليمها لخالق