أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

الأزهر الشريف: "الأخوة الإنسانية" نداء لكل ضمير حي ينبذ العنف البغيض والتطرف الأعمى

بقلم | علي الكومي | الاثنين 30 اغسطس 2021 - 08:36 م

في إطار التعاون بين مؤسسة الأزهر الشريف ووزارة الشباب والرياضة، حاضرا فضيلة أ.د/ محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، ‏والمستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، اليوم الأحد، ‏وفدًا مكونًا من 90 شابًا من ‏أعضاء مؤسسة شباب المتوسط للتنمية، في أولى فعاليات برنامج أكاديمية شباب المتوسط، والذي جاء تحت عنوان"الأزهر ‏والشباب.. فرص وتحديات"، ويقام بمقر مشيخة الأزهر.

قال وكيل الأزهر، إن اجتماعنا اليوم هو ثمرة طيبة لجهود متواصلة وتعاون منتج بين مؤسسات وطنية تعني بالشباب ‏وقضاياه وتبذل في سبيل توعيته جهودًا كبيرة، وفي مقدمة هذه المؤسسات الأزهر الشريف ووزارة الشباب والرياضة، مضيفًا ‏أن وحي السماء أنزله الله لتكريم الإنسان واحترامه وصيانة حياته وأن أي انحراف عن هذه المعاني السامية هو في ميزان ‏الإسلام جريمة كبرى، وإفساد في الأرض.‏

الإخوةالإنسانيةونبذ العنف

وأضاف الدكتور الضويني، أن علاقة الناس والشعوب بعضها البعض علاقة تعارف وتعاون وتآخي، وتبادل المصالح ‏والمنافع من أجل حياة الإنسان وإعمار الأرض، ولا مكان في فلسفة الإسلام الاجتماعية لعلاقات الصراع والهيمنة ‏الاقتصادية والثقافية والعسكرية بين الأمم والشعوب، مبينًا أن الناظر في تاريخ المسلمين يجد أنهم حولوا التعارف من ‏الفلسفة والتنظير إلى الممارسة والتطبيق، وإلى واقع ملموس، وصورة راقية ونماذج فريدة، خلد ذكراها التاريخ، وذلك من ‏خلال التعامل والتعاون والتجارة.‏

وأكد وكيل الأزهر أن وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان، تعد شهادة لعظمة الإيمان بالله الواحد الذي ‏يجمع القلوب المتفرقة على معنى أن الله خلقنا لنتعارف ونتعاون ونتعايش كأخوة متحابين، ودعوة للمصالحة والتآخي بين ‏جميع المؤمنين بالأديان، بل بين المؤمنين وغير المؤمنين، وكل الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة، ونداء لكل ضمير حي ‏ينبذ العنف البغيض والتطرف الأعمى، ولكل محب لمبادىء التسامح والإخاء التي تدعو لها الأديان وتشجع عليها، مؤكدًا أن هذا ‏ما يأمله الأزهر ويسعى إلى تحقيقه، بغية الوصول إلى سلام عالمي ينعم به الجميع في هذه الحياة.‏

‏ من جانبه أوضح المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، ‏أن الدين لا ينفصل عن الإنسانية، فهو الذي يحافظ على حياة الناس وينظم التعامل بينهم، مشيدًا بما تقدمه القيادة السياسية المصرية ووزارة ‏الشباب والرياضة لدعم الشباب ، الذي يعد امل المستقبل المشرق ، مضيفًا أن الاستثمار في الشباب هو أفضل أنواع ‏الاستثمارات، لأنه ينتج عنه وطن متقدم .‏

الإخوةالإنسانيةخطاب ديني ودنيوي

وأكد المستشار محمد عبدالسلام، أن وثيقة الأخوة الإنسانية ليس خطاب ديني فحسب بل هو خطاب دنيوي وإنساني أيضا يسعى الى تحقيق السعادة للجميع دون النظر إلى العرق أو الدين أو اللون أو الجنس، لافتًا إلى أن الوثيقة خطت بالحوار بين أتباع الأديان خطوات كبيرة، ‏وانتقلت من مرحلة حوار الأديان إلي شراكة الأديان من أجل إسعاد الإنسان وأصبحت أداة فعالة لغرس قيم السلام والأخوة الإنسانية.‏

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

وتأتي أهمية تنفيذ هذا البرنامج، لتعزيز سُبل التعاون بين المؤسسات الوطنية، لدعم الشباب، من خلال برامج التبادل ‏الثقافي بهدف تمكنين الشباب والتواصل معهم وتشجيعهم على المشاركة البناءة، وانطلاقًا من دور الأزهر ومكانته في المجتمع المصري ودوره المحوري والاجتماعي ‏بين أبناء الوطن، لنشر وسطية الدين الإسلامي، والقضاء على التطرف والتشدد.‏

5 أسباب غير الوراثة تجعل الشيب يغزو مفرقك .. الشعر الرمادي علامة علي مشكلات صحية عديدة


الكلمات المفتاحية

الأزهر الشريف وثيقة الاخوة الانسانية وثيقة الاخوة ومواجهة العنف وثيقة الاخوة والمحافظة علي حياة الانسان مؤسسة شباب المتوسط للتنمية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن اجتماعنا اليوم هو ثمرة طيبة لجهود متواصلة وتعاون منتج بين مؤسسات وطنية تعني بالشباب ‏وقضاياه وتبذل في سبيل توعيته جهودًا كبيرة، وفي مقدمة هذه المؤس