أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

الصداقة ناتج لعلاقة زوجية صحيحة وليس العكس

بقلم | عمر نبيل | الخميس 02 سبتمبر 2021 - 11:35 ص



عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الصداقة ناتج لعلاقة زوجية صحيحة وليس العكس، ذلك لأن الزواج صحبة والصحبة الصحيحة تنتج صداقة ، لذلك ليس بالضرورة أن تنتج الصحبة قبل الزواج صداقة بعد الزواج ، لأن الزواج علاقة عميقة تنكشف فيها كل الأسرار والبواطن فيحدث التطابق والصداقة أو لا ، أما الصحبة قبل الزواج فهي هامشية إلى درجة كبيرة، فقد يشكو الجميع بأنه بعد الزواج تفتر الحرارة العاطفية بين الزوجين، وينصح الكثيرون بأن تتحول الحياة بين الزوجين إلى حالة من الصداقة الدائمة... فهل يمكن أن تتحقق هذه الصداقة؟.. والإجابة بكل تأكيد نعم، بل أن أساس العلاقة بين الزوجين هي التكامل والتعاون، وهذه من أهم صفات الصداقة، لذلك يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَمِنْ ءَايَ?تِهِ?? أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ?جًا لِّتَسْكُنُو?اْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ? إِنَّ فِى ذَ?لِكَ لَءَايَ?تٍ? لِّقَوْمٍ? يَتَفَكَّرُونَ».

الطريق إلى الصداقة

لكن الطريق إلى الصداقة بين الزوجين يحتاج لاستكشاف كل منهما للآخر، إذ أنه على الطرفين أن يكونا صادقين جدًا، ويعيشان معًا بمنتهى الصراحة، فلا يمكن أن يكونا صديقين ويخبي كل طرف عن الآخر أشياء عديدة!، وليعلم الجميع أن الثقة لا تعني الغفلة، ولكنها تعني الاطمئنان الواعي، وأساس ذلك الحب الصادق والاحترام العميق وبناء ذلك يقع على الطرفين، والمصارحة تدفع إلى مزيد من الثقة التي هي أغلى ما بين الزوجين، وإلزام كل طرف بالصراحة منذ بداية حياتهما سوياً، ولكن للصراحة حدود فهي بين الأزواج ليست كما يفسرها البعض بأنها صراحة مطلقة وبلا حدود؛ لأنها بهذا التعريف تعتبر نقمة وليست نعمة، فقد تؤدي إلى تدمير الأسرة خاصة إذا كان الزوجان ليسا على درجة كافية من التفهم والوعي والثقة المتبادلة.

ليست مستحيلة

لكل الأزواج، الصداقة بين أي زوجين ليست مستحيلة، فقط على الطرفين أن يتخذا الخطوة الأولى المتمثلة في الثقة المتبادلة، فالصداقة بين الزوجين تمر بمراحل مختلفة منذ بداية الخطبة وحتى الزواج ففي البداية تكون قوية ولكنها تضعف تدريجيا مع مسؤوليات البيت والأولاد لكن هذا لا يعني اختفاء الود والتفاهم فإذا وجدت الصداقة منذ البداية ظل التفاهم والصراحة موجودين، وقد كان رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، يحترم زوجاته، ولا يزعجهن أبدًا، بل أنه بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها، بسنوات، التقى بإحدى صديقاتها فجلس يحكي معها ذكريات خديجة، فلما سألته أم المؤمنين عائشة عن هذه المرأة، قال: إنها صديقة لخديجة كنا نتذكر الأيام الخوالي.. فكيف بنا لا نراعي الله في زوجاتنا ولا نقدمهن في الصداقة على الجميع، وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.

اقرأ أيضا:

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

الكلمات المفتاحية

الطريق للصداقة الصداقة بين الزوجين الصداقة الحقيقية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الصداقة ناتج لعلاقة زوجية صحيحة وليس العكس، ذلك لأن الزواج صحبة والصحبة الصحيحة تنتج صداقة ، لذلك ليس بالضرورة أن تنتج ال