أخبار

لا تتجسس على ابنك.. راقبه بحب واصنع معه مساحة من الثقة

فضل الصبر على البلاء.. حين يتحول الألم إلى باب من أبواب الأجر والرحمة

العمر الذي يجب فيه إنقاص الوزن لتجنب الموت المبكر

فائدة مذهلة في إنقاص الوزن عند شرب 5 فناجين من القهوة يوميًا

هؤلاء لم يتأدبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم.. فماذا حدث لهم؟

كيف تملأ قلبك بحب رسول الله في ذكرى مولده؟.. عمرو خالد يجيب

لا تقلق من تدابير البشر.. فهذا أقصى ما يستطيعون فعله

صارح نفسك.. هل تكره المال والسلطة أم تحسد أصحابها؟

ربيع الأول .. شهر مولد النبي .. وهذه أسباب تسميته بربيع الأنوار

حكم الاستدانة من أجل شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها

كان أبي وأمي يستخدمونني كساعي بريد أثناء خصامهم ويضربونني بعد الصلح.. أنا ممزقة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 03 سبتمبر 2021 - 06:20 م

عمري 45 سنة وأعمل مدرسة في خارج مصر، ولم أتزوج بعد، ولا أجد نفسي، بل أشعر بقلة القيمة وعدم الثقة في النفس، ولا أترقى في عملي، وليس لي أصدقاء ولا حياة.

كان والدي رجلًا عنيفًا يضربني كثيرًا إذا لم أسمع الكلام، وكان يستخدمني هو وأمي كساعي بريد بينهم وقت الخصام، وكان كلًا منهم يجلس ليشتكي لي من الآخر ويذكر معايبه بل ويشتمه أمامي.

أنا لا أريد العودة إلى بلدي بسببهم، وأشعر أنني أحبهم وأكرههم في الوقت نفسه.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك..

تكسرنا الصدمات، تفتتنا، تفصلنا عن أجزائنا، تجعلنا أشلاء، نعم، هكذا تفعل الصدمات.

عنف والدك صدمات، وإساءات طفولة، جسدية ونفسية، وسوء علاقتهم صدمة أخرى، واستخدامك كـ "شيء" لتبادل الرسائل السلبية، المسيئة، الممتلئة بالكراهية، بينهم هو حدث صادم أيضًا، فضلًا عن استخدامك مرة أخرى كـ "مكب" لقمامة المشاعر السلبية كما ذكرت من جلوس كل منهم والحكي عن الآخر بشكل مسيء، فهذا أيضًا له وقع الصدمة.

كل هذه إساءات، سواء كان الضرب والعنف أو توريطك في أداء دور الولي أو المستشار الذي تتم الفضفضة والحكي معه، وهي صدمات أيضًا يا عزيزتي، تشوه الشخصية، وتمزق النفس، تشقها نصفين، وهذا كله جعلك محلك سر، ميتة في الزمان وأنت على قيد الحياة، منسحقة، مهتزة الشخصية، منخفضة التقدير للذات،  لذلك لابد من إلتماس المساعدة المتخصصة حتى ينقشع عنك هذا الظلام، وتشع روح نفسك الحقيقية وتصبحين النسخة الأفضل منك، وعندها يمكنك صنع حياة صحية، والارتباط بشكل صحي وسوي بشريك حياة مناسب.

عزيزتي، لم يفت الوقت بعد، فقد سارعي للتعافي وخوض رحلة التغيير، والوعي، والنضج النفسي،  للخروج من دور ك كضحية إلى ناجية.

هيا يا عزيزتي، سارعي لإنقاذ نفسك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

لا تتجسس على ابنك.. راقبه بحب واصنع معه مساحة من الثقة

اقرأ أيضا:

أشعر بالنقص على الرغم من التفوق الدراسي .. ما الحل؟



الكلمات المفتاحية

مستشار طفلة عنف اساءات طفولة صدمات علاج تعافي نفسي ثقة في النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 45 سنة وأعمل مدرسة في خارج مصر، ولم أتزوج بعد، ولا أجد نفسي، بل أشعر بقلة القيمة وعدم الثقة في النفس، ولا أترقى في عملي، وليس لي أصدقاء ولا حياة.