أخبار

كيف تستقبل يوم الجمعة؟ أعمال بسيطة تجعل يومك مختلفًا

حين تضيق بك الحياة وتتراكم عليك الديون..فهل يعني هذا أن الله لا يحبك

10 قواعد تساعدك على العيش حياة أطول.. تعرف عليها

المشروبات الغازية الدايت مقابل الماء.. دراسة تكشف أي المشروبين أفضل لفقدان الوزن

حتى لا تدخل في حرب مع الله.. احذر هذه الموبقة

لو عايز تحفظ "نعم ربنا عليك" من الزوال .. أتبع هذه الطريقة

تشريعات النبي واخلاقه تحمل البشارة وترفع العنت .. وهذا هو الدليل

قبل أن ترمي الناس بالفساد.. احذر هذا المصير

كل ركن من أركان الإسلام مكفر للذنوب.. أين يكمن الخطر؟

صفة اجتمع عليها إبليس والمشركون واليهود.. والآن يتجاذبها المسلمون!

أضرب أولادي حتى يغشى عليهم.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 11 يناير 2025 - 11:53 ص

لدي 3 أطفال أعمارهم 7 سنوات و5 سنوات و3 سنوات ومشكلتي أنني كلما أحسست بضيق، أو غضب،  واختناق نفسي،  أضربهم ضربًا مبرحًا بلاوعي حتى يسقطون مغشيًا عليهم.

كيف أتصرف؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا شك أن هناك حلولًا كثيرة عند الشعور بتقلب المزاج، والغضب، والضيق، ليس من بينها ضرب الأبناء.

ضرب الأبناء إساءة بدنية ونفسية لها آثار وخيمة على أولادك، تؤدي إلى تشوه الشخصية، وحوث اضطرابات نفسية ستكونين أنت مسئولة عنها، بعد أن ارتضيت أن تكوني أمًا جانية على أولادها الضحايا.

ليست الأمومة أن تكوني "جانية" يا عزيزتي، وليس ذنب الأبناء أنك أمهم ليصبحوا "ضحايا".

كفي عن هذه الاساءات فورًا، رحمة بأولادك وبنفسك، والتمسي التعافي من هذا الضيق أو الغضب أو تقلب المزاج، بالنظر في الضغوط التي تعانين منها مثلًا فربما هي السبب وراء هذا التصرف السيء، أو ربما تكونين أنت قد تعرضت لمثل هذه المعاملة السيئة  الخاطئة وأنت طفلة،  فكبرت على أنه هذه هي التربية،  ومن ثم فأنت  لا تعرفين غيرها وتطبقينها مع أولادك بتكرار قهري غير واعي، وهذا أيضًا له طريقة للتعامل معه  تتعلمينها بواسطة  معالجة أو مرشدة نفسية.

الخلاصة، أن الحلول والعلاجات متوافرة لما تعانين منه يا عزيزتي، وأنت لست وحدك هكذا، فكثير من الأمهات وبكل أسف يفعلن، وسعيدات الحظ  فقط من يتوقفن،  ويحاسبن أنفسهن،  ويكتشفن الخطأ ، ويسعين لمعالجته،  والتعافي منه لدى متخصص/ة.

هيا يا عزيزتي فنفسك تتوق لأداء دور أمومة صحي وحقيقي وسوي، تشعرين معه بالنعمة، والتقدير، وأولادك في انتظارك وأنت هذه الأم، في هذه النسخة الجديدة، الأفضل.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

ضرب الأولاد عمرو خالد اساءات جسدية اساءات نفسية ضغوط طريقة تربية خاطئة غضب تعافي ضحية جاني

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لدي 3 أطفال أعمارهم 7 سنوات و5 سنوات و3 سنوات ومشكلتي أنني كلما أحسست بضيق، أو غضب، واختناق نفسي، أضربهم ضربًا مبرحًا بلاوعي حتى يسقطون مغشيًا عليهم