أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

إنما يخاف الموت من لم يعرف الحياة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 15 سبتمبر 2021 - 01:35 م


يقول أحد الحكماء: (إنما يخاف الموت من لم يعرف الحياة)، فكلما زاد التعرف على سبب الحياة ، ماتت عنا أسباب الموت، وكلما ماتت عنا أسباب الموت ، رأينا الحياة في كل ميت، فلا وجود للموت إلا فى الوهم ، والوهم وحده هو من يدعي وجود الموت، فالله حي ونحن أحياء ؛ كل ما في الأمر تغير صور الحياة.

وليعلم الجميع أن الإكثار من تذكر الموت أمر مشروع، ولكن ليبعث المرء على الاجتهاد في الطاعة، والزهد في الدنيا، والإقبال على الآخرة، وأما الخوف من الموت الذي يقعد صاحبه عن العمل، ويملؤه حزنًا وغمًّا: فليس هو المطلوب شرعًا، بل هو خوف مرضي.

فالوقت المحتوم المقدر للشخص أن يموت فيه لن يتقدم ولن يتأخر، كما قال تعالى: «فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ» (الأعراف:34)، ومن ثم فإن الخوف المرضي من الموت لن يفيد صاحبه على الإطلاق.


لا فرار


الموت هو الحقيقة الكاملة التي لا يمكن الفرار منها أبدًا، يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» (الجمعة 8)، لكن ذلك لا يمكن أن يمنع أبدًا من استمرار البناء في الحياة.

عن سيدنا أنس ابن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها»، إذن البناء حتى آخر نفس، بينما التفكير في الموت إذا كان من باب الاتعاظ والاستعداد للرحيل، فلا غبار عليه، وهو مطلوب، لكن إن كان ترك الدنيا بكل ما فيها، وانتظار الموت، فهو مرفوض، لأن الله خلق الناس لعبادته ولإعمار الأرض، فكيف نغفل عن أوامر الله عز وجل، لمجرد خوف ليس له أساس ولا وجود!.

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة


الحياة الحقيقية


عزيزي المسلم، إنما الحياة الحقيقة في العمل والبناء، ومساعدة الناس، والقيام بالدور الطبيعي والتقليدي لذلك، بينما يموت الإنسان وهو حي، إذا توقف عن البناء والعمل.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، ومن ثم فإن الإسلام دين العمل والعطاء، وليس دين انتظار الموت بدون عمل، والمؤمن قائم يسعى ويعمل ليدركَ خير الآخرة والأولى تحقيقاً لأمر الله تعالى القائل: « وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » (التوبة:105).

الكلمات المفتاحية

إنما يخاف الموت من لم يعرف الحياة الإكثار من تذكر الموت قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول أحد الحكماء: (إنما خاف الموت من لم يعرف الحياة)، فكلما زاد التعرف على سبب الحياة ، ماتت عنا أسباب الموت، وكلما ماتت عنا أسباب الموت ، رأينا الحيا