أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

الجنة منازل ودرجات.. تمن على الله فإنه أكرم من أن يردك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 15 سبتمبر 2021 - 02:40 م


للجنة درجات، لكن كثيرًا من الناس لا يعرف ذلك، بل أنه إن طلب الجنة، طلبها في العموم، رغم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم طلب منا أن نطلب درج بعينها في الجنة.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة».

لكن هذا الفضل يمنحه الله عز وجل لمن يشاء أولا، ثم لمن اجتهد أكثر في دنياه، قال الله تعالى: «لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا» (النساء: 95-96).


الله الرقيب


لابد أن يعي كل مسلم جيدًا، أن الجنة درجات، وعليه أن يختار الدرجة التي يتمناها، ويريد أن يسكنها، فقط عليه أن يفعل الأفعال التي تمنحه هذه الدرجة، لأنه كما هو معلوم فإن هذه الدرجات حسب العمل الصالح، وتعتمد على قوة العمل الصالح.

قال تعالى: « وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ » (الأنعام: 132)، فعلى المسلم أن يجتهد في الطاعات، وأن يعلم أن كل أفعاله إن كانت خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.

 قال تعالى: « وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى » (طه: 75)، فبيَّن الله سبحانه أن أهل الآخرة يتفاضلون فيها أكثر مما يتفاضل الناس في الدنيا، وأن درجاتها أكبر من درجات الدنيا، وقد بين تفاضل أنبيائه عليهم السلام كتفاضل سائر عباده المؤمنين، قال تعالى: « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ » (البقرة: 253).

اقرأ أيضا:

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه


درجاتك أنت


لاشك أن عباد الله غير متساوين في الأعمال، فهناك من يؤدي الفرائض فقط، وهو من أهل الجنة، وهذا يعتبر أقل درجة في دخول الجنة، وهناك مَن يريد الزيادة في الجنة، فيُطبِّق السنن كقيام الليل، وهنا تكثر درجاته في الجنة؛ لأن ذلك حسب عمله.

عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يقال - يعني لصاحب القرآن -: اقرَأ وارتقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّل في الدنيا، فإن منزلتَك عند آخر آية تقرأ بها»، وقال أيضًا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: «يا عثمانُ بنَ مظعون، مَن صلَّى صلاةَ الفجر في جماعة، ثم جلس يذكُرُ حتى تطلُعَ الشمس كان له في الفردوس سبعون درجةً، كلُّ درجتين كحُضْر الفرس الجواد المُضمَّر سبعين سنةً، ومَن صلى صلاة الظهر في جماعة كان له في جنات عدنٍ خمسون درجةً، بُعْدُ ما بين كل درجتين كحُضْرِ الفرس الجوادِ المُضمَّر خمسون سنةً».

الكلمات المفتاحية

الله الرقيب درجات الحنة وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للجنة درجات، لكن كثيرًا من الناس لا يعرف ذلك، بل أنه إن طلب الجنة، طلبها في العموم، رغم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم طلب منا أن نطلب درج بعينها