أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

الجنة منازل ودرجات.. تمن على الله فإنه أكرم من أن يردك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 15 سبتمبر 2021 - 02:40 م


للجنة درجات، لكن كثيرًا من الناس لا يعرف ذلك، بل أنه إن طلب الجنة، طلبها في العموم، رغم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم طلب منا أن نطلب درج بعينها في الجنة.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة».

لكن هذا الفضل يمنحه الله عز وجل لمن يشاء أولا، ثم لمن اجتهد أكثر في دنياه، قال الله تعالى: «لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا» (النساء: 95-96).


الله الرقيب


لابد أن يعي كل مسلم جيدًا، أن الجنة درجات، وعليه أن يختار الدرجة التي يتمناها، ويريد أن يسكنها، فقط عليه أن يفعل الأفعال التي تمنحه هذه الدرجة، لأنه كما هو معلوم فإن هذه الدرجات حسب العمل الصالح، وتعتمد على قوة العمل الصالح.

قال تعالى: « وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ » (الأنعام: 132)، فعلى المسلم أن يجتهد في الطاعات، وأن يعلم أن كل أفعاله إن كانت خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.

 قال تعالى: « وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى » (طه: 75)، فبيَّن الله سبحانه أن أهل الآخرة يتفاضلون فيها أكثر مما يتفاضل الناس في الدنيا، وأن درجاتها أكبر من درجات الدنيا، وقد بين تفاضل أنبيائه عليهم السلام كتفاضل سائر عباده المؤمنين، قال تعالى: « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ » (البقرة: 253).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


درجاتك أنت


لاشك أن عباد الله غير متساوين في الأعمال، فهناك من يؤدي الفرائض فقط، وهو من أهل الجنة، وهذا يعتبر أقل درجة في دخول الجنة، وهناك مَن يريد الزيادة في الجنة، فيُطبِّق السنن كقيام الليل، وهنا تكثر درجاته في الجنة؛ لأن ذلك حسب عمله.

عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يقال - يعني لصاحب القرآن -: اقرَأ وارتقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّل في الدنيا، فإن منزلتَك عند آخر آية تقرأ بها»، وقال أيضًا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: «يا عثمانُ بنَ مظعون، مَن صلَّى صلاةَ الفجر في جماعة، ثم جلس يذكُرُ حتى تطلُعَ الشمس كان له في الفردوس سبعون درجةً، كلُّ درجتين كحُضْر الفرس الجواد المُضمَّر سبعين سنةً، ومَن صلى صلاة الظهر في جماعة كان له في جنات عدنٍ خمسون درجةً، بُعْدُ ما بين كل درجتين كحُضْرِ الفرس الجوادِ المُضمَّر خمسون سنةً».

الكلمات المفتاحية

الله الرقيب درجات الحنة وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للجنة درجات، لكن كثيرًا من الناس لا يعرف ذلك، بل أنه إن طلب الجنة، طلبها في العموم، رغم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم طلب منا أن نطلب درج بعينها